منتدى شباب تينركوك
دخول
المواضيع الأخيرة
شرح موقع revenuehits بديل أدسنس الأحد نوفمبر 19, 2017 9:00 amRed ai
حل تمرين 15 ص 102 رياضيات 3 ثانويالأحد أكتوبر 29, 2017 8:17 pmRed ai
رزنامة العطل الجامعية 2017/2018الجمعة أكتوبر 27, 2017 9:45 amRed ai
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1087 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو Ahlam فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 19729 مساهمة في هذا المنتدىفي 6992 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
سيف
عضو جديد
عضو جديد
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 19
العمر : 23
مقر الإقامة : ادرار تينركوك فاتيس
تاريخ التسجيل : 25/06/2009
التقييم : 11
نقاط : 61

موسم الزيتون

في الجمعة يونيو 26, 2009 10:53 am
نحو تنظيم حملة
وطنية


لجعل موسم
الزيتون آمناً وطنياً وزراعياً








َشكّل الزيتون ولا زال
عاملا هاما في الاقتصاد والحضارة الوطنية الفلسطينية، وساهم محصول الزيتون بشكل
مميز في رفع مستوى مساهمة الزراعة بشكل عام في الموارد الأقتصادية الذاتية للشعب
الفلسطيني. وأمام كل الحروب التي مرت بها أرض فلسطين، وكذلك تعرضها للأحتلال
الأجنبي لأكثر من مرة عبر تاريخها الطويل، الا أن شجر الزيتون المبارك صمد وجذّر
نفسه على جبال وتلال فلسطين. فشجرة الزيتون تتميز بقدرة صمود غير اعتيادية، بحيث لم
تستطع ضربات الطبيعة وسنوات المحل أو اهمال العناية بها أن تضرها. ناهيك عن قدرة
الزيتون على التجدد الذاتي وحماية نفسه من الانقراض، ولا غرابة في ذلك فالزيتون
شجرة مباركة من الله تعالى، وهي التي ورد ذكرها أيضا كرمز للسلام والطمأنينة في
الكتب السماوية. وما زالت تتوالى الاكتشافات العلمية الطبية التي تؤكد أهمية زيت
الزيتون لصحة الانسان وقيمته الغذائية الكبيرة، فهو أفخر الزيوت النباتية ويشهد
سعره على ذلك الذي يبلغ ضعف أو أكثر سعر أي زيت نباتي آخر. وفي معرض دولي للغذاء
أقيم في باريس عام 1982 علق الشعار "زيت الزيتون هو صديق لصحتك" وفي العام 1984
تبين نتيجة لأبحاث طويلة أن معدل الوفيات الناتجة عن أمراض أجهزة الدم تقل كلما زاد
معدل استهلاك زيت الزيتون. ولا بد من التذكير هنا أن استعمال الزيتون لا يقتصر في
بلادنا على ناتجه من الزيت، فأيضا تصنع من خشبه التحف كتذكارات من الأراضي المقدسة،
اضافة الى أهمية زيته في صناعة الصابون المعروف بجودته العالية .


كما يبدو أن الاحتلال
الاسرائيلي أدرك كل هذه النعم التي حباها الله للأرض المقدسة "فلسطين" ولأهلها،
فكان الاحتلال الأول الذي يحارب هذه الشجرة ويعتدي عليها غير آبه بما جاء في
التوراة عن قيمتها الدينية وبركتها . وما زال هذا الاحتلال يعتدي بشكل يومي على هذه
الشجرة ويقلعها بجرافاته العاتية، ويدوس ثمرها المبارك، ويحرق المستوطنون أغصانها
رمز السلام وعلامته، معبرين بذلك عن معاداتهم لكل ما هو سلام وطمأنينة. وتخسر حقول
الزيتون الفلسطينية يوميا أشجار الزيتون التي يزيد عمرها أحيانا عن ألف سنة وكل ذلك
بذريعة الأمن أو توسيع المستوطنات أو اقامة الجدار الواقي. ولم تثن كل هذه
الممارسات المزارع الفلسطيني عن الأستمرار في زراعة هذه الشجرة والاهتمام بها
ورعايتها وتعهدها حتى تبقى بركة هذه الشجرة في هذه الأرض المباركة والمقدسة.



ولكن الاعتداء على
المزارع الفلسطيني وأهله وعماله كان الحلقة الثانية في ممارسات الاحتلال وجيشه
ومستوطنيه، فقد أسفرت الاعتداءات على المزارعين في مواسم الزيتون السابقة عن سقوط
الشهداء والجرحى من المزارعين وعائلاتهم، وكان لذلك أسوأ نتيجة بحيث اضطر الكثير
من المزارعين الى ترك المحصول السنوي الذي طالما انتظروه ولم يستطيعوا جمعه خشية
على حياتهم وحياة أطفالهم وأبناء عائلاتهم.


ومع دخول الأنتفاضة
عامها الثالث، يقترب موعد موسم قطف الزيتون الذي يتميز هذا العام بجودته كما ونوعا
. ولا بد من مؤازرة المزارع الفلسطيني ومساعدته في الوصول الى أرضه والى تأمين
حياته أثناء العمل في الحقل من خطر الجيش الأسرائيلي والمستوطنين، ليتسنى للأسرة
الفلسطينية التي تعاني من وضع اقتصادي خانق وغاية في التردي وعدم قدرتها على تلبية
الأحتياجات الأساسية للعائلة استثمار الموسم الحالي بالشكل الأفضل والآمن. ويقع على
عاتق مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية والحملة الشعبية الدولية واللجان
النسائية والشبابية دور هام في التنسيق وتنظيم حملة وطنية لجني ثمار الزيتون وتأمين
وصول المزارع وأهله لأرضه ونقل محصوله وكذلك توفير الحماية له أثناء العمل.وعلينا
أن ننظر للاشتراك بفاعلية في هذه الحملة تأكيدا على الانتماء الوطني وترسيخا
لمقاومة الاحتلال. ومن الضروري والمفيد أن يتم التنسيق مع الوزارات المعنية وخاصة
وزارة التربية والتعليم العالي ووازرة الزراعة ووزارة الشباب والرياضة لتوسيع دائرة
المشاركة الشعبية في مثل هذه الحملة والاستفادة من التجمع - العمل على شكل جماعات -
فهو الوسيلة الفطرية للحماية ومنع الاعتداء وكذلك تقليل الوقت اللازم لجني المحصول.
وفي هذا السياق لا بد أن تنشط الحملات التطوعية الشعبية وتنظيمها وتوجيهها خاصة في
المناطق التي تعتبر أكثر خطورة من غيرها وسبق وأن تعرض المزارعون فيها للاعتداء
واستشهد وجرح فيها بعض المزارعين أو أحد أفراد عائلاتهم. على أمل أن يصار الى
الاعلان عن حملة وطنية لقطف موسم الزيتون الحالي، أرجو أن أذكر بأهم النصائح الهامة
التي يجب اتباعها في عملية القطف وجني المحصول للحصول على أفضل النتائج من ناحية
الكمية والنوعية . اول ما يجب الحديث عنه هو موعد بدء القطف الذي حددته وزارة
الزراعة الفلسطينية حسب المناطق المختلفة في فلسطين بمواعيد تبدأ بعد العاشر من
تشرين أول "أكتوبر" مع ملاحظة ضرورة التأخير عن هذا الموعد في المناطق الوسطى
والجنوبية من فلسطين. ويمكن الاستدلال على نضج الثمر من مظهره الخارجي ولونه،
فالزيتون للكبيس يُنصح بقطفه عندما يكتمل حجم الثمار ويتغير لونها من الأخضر الى
الأخضر الفاتح، أما القطف للعصر والحصول على الزيت فمن الأفضل أن ُيقطف بعد أن
يتلون الثمر بنسبة عالية -60% من الثمر _ باللون الأسود.


وللحصول على زيت ذي جودة
عالية وصالح للخزين من الضروري الاهتمام بالملاحظات التالية :


·
جمع الثمار الساقطة على الأرض والمصابة وعصرها لوحدها مبكرا، وعدم خزن الزيت
الناتج منها بل استهلاكه مباشرة.


·
تنظيف الثمار من كل العوالق كالأوراق والقش ، واستعمال المفارش منعا لحدوث
الرضوض والخدوش عند سقوط الثمار على الأرض أثناء عملية القطف.


·
يجب تجميع الثمار بصناديق أو أكياس ذات تهوية جيدة ، ومن الأفضل تقليل وقت
التخزين في هذه الأوعية والاسراع في عملية العصر.


·
عدم استعمال العصي للقطف لما لذلك من أضرار جسيمة على الأشجار والمواسم
القادمة ويستحسن استعمال السلالم الآمنة أو الآلات نصف الآلية ان توفرت.



·
التقليم أثناء القطف مفيد جدا، وهو من أهم العمليات الزراعية في حقول
الزيتون ويمكن من خلال التقليم التحكم بالمنتوج وحجم الثمار والوقاية من الآفات
الزراعية وزيادة القدرة الانتاجية، ويدعم ذلك القول الدارج " من يقلم الزيتون يجبره
على عمل المنتوج " وللتقليم أهداف في الحفاظ على التوازن بين النمو الخضري – هيكل
الشجرة – وشبكة الجذور، وكذلك منع العلو غير المناسب والذي يجعل القطف صعبا
وللتقليم أهمية في التهوية ودخول الضوء . ويجب القيام بالتقليم دون ايذاء جسم
الشجرة وعدم الاقتراب أكثر من اللازم للقاعدة، ويستحسن التقليم كل سنتين.


·
لتخزين الزيت أهمية بالغة في المحافظة على جودته ومذاقه ومظهره، وتعتبر
أواني الزجاج المعتمة هي الأفضل للحفظ ويليها أواني البلاستيك. ويجب أن تتم عملية
الحفظ في مكان بارد وجاف ومن الضروري أن ُتعبأ الأواني بشكل كامل لعدم ترك كمية
هواء منعاً للتفاعلات غير المحبذة.


واخيرا لا ضيم أن
نستنهض كل القوى الجماهيرية والشعبية والحركات الطلابية والعمالية للمشاركة في حملة
وطنية مميزة للمساعدة في جني ثمار الزيتون والعمل بكل السبل على حماية المزارع
الفلسطيني في حقله وكذلك حماية أشجار وحقول الزيتون من الاعتداءات الأسرائيلية
وضرورة اعادة تشجير ما نالت منه أيديهم الآثمة. ونحن في جمعية الحياة البرية في
فلسطين سنبادر الى المساهمة في هذه الحملة من خلال شبكة أندية حماية الطبيعة في
المدارس وبمشاركة أعضاء الجمعية كل في موقعه وحسب قدرته ونرحب بكل من يود التنسيق
في هذا الصدد لبلوغ الهدف المنشود.
avatar
oussama46
عضو مميز
عضو مميز
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 306
العمر : 26
مقر الإقامة : تيميمون
تاريخ التسجيل : 20/12/2008
التقييم : 6
نقاط : 183
http://mizo46.skyblog.com/

رد: موسم الزيتون

في الأحد يوليو 05, 2009 9:07 pm
شكرا على موضوع الزيتون
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى