الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
مشاركة و تواصل
المواضيع الأخيرة
» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الثلاثاء أغسطس 25, 2015 1:58 pm من طرف حنان1997

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:38 pm من طرف BI750

» مركز اللغات
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:37 pm من طرف BI750

» وكالة البحوث والتطوير
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:37 pm من طرف BI750

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:36 pm من طرف BI750

» كلية العلوم المالية والإدارية
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:35 pm من طرف BI750

» كلية العلوم الإسلامية
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:35 pm من طرف BI750

» المكتبة الرقمية
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:34 pm من طرف BI750

» عمادة الدراسات العليا
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:33 pm من طرف BI750

» نظام الدراسة بجامعة المدينة العالمية
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:31 pm من طرف BI750

» جامعة المدينة العالمية بماليزيا
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:30 pm من طرف BI750

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:28 pm من طرف BI750

» مركز اللغات
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:27 pm من طرف BI750

» وكالة البحوث والتطوير
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:27 pm من طرف BI750

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأربعاء أغسطس 12, 2015 4:26 pm من طرف BI750

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 260 بتاريخ الأحد مارس 03, 2013 9:39 pm
شاطر | 
 

 مقاومة الامير عبد القادر..04..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بهية
عضو بارز
عضو بارز


الجنس: انثى
عدد الرسائل: 1138
العمر: 43
مقر الإقامة: وسط المدينة تينركوك ولاية ادرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تاريخ التسجيل: 21/11/2008
التقييم: 68
نقاط: 2068

مُساهمةموضوع: مقاومة الامير عبد القادر..04..   الأحد مايو 17, 2009 10:21 pm

-
مرحلة الضعف 1839-1847
بادر المارشال فالي إلى خرق معاهدة التافنة بعبور قواته الأراضي التابعة للأمير، فتوالت النكسات خاصة بعد أن انتهج الفرنسيون أسلوب الأرض المحروقة، كما هي مفهومة من عبارة الحاكم العام الماريشال بيجو: "لن تحرثوا الأرض، وإذا حرثتموها فلن تزرعوها ،وإذا زرعتموها فلن تحصدوها..." فلجأ الفرنسيون إلى الوحشية في هجومهم على المدنيين العزل فقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، وحرقوا القرى والمدن التي تساند الأمير.
وبدأت الكفة ترجح لصالح العدو بعد استيلائه على عاصمة الأمير تاقدامت 1841، ثم سقوط الزمالة -عاصمة الأمير المتنقلة- سنة 1843 و على إثر ذلك اتجه الأمير إلى المغرب في أكتوبر عام 1843 الذي ناصره في أول الأمر ثم اضطر إلى التخلي عنه على إثر قصف الأسطول الفرنسي لمدينة طنجة و الصويرة (موغادور)، وتحت وطأة الهجوم الفرنسي يضطر السلطان المغربي إلى طرد الأمير عبد القادر، بل ويتعهد للفرنسيين بالقبض عليه. الأمر الذي دفعه إلى العودة إلى الجزائر في سبتمبر 1845 محاولا تنظيم المقاومة من جديد .
يبدأ الأمير سياسة جديدة في حركته، إذ يسارع لتجميع مؤيديه من القبائل، ويصير ديدنه الحركة السريعة بين القبائل فإنه يصبح في مكان ويمسي في مكان آخر حتى لقب باسم "أبا ليلة وأبا نهار"، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ففي عام 1846 و أثناء تنقلاته في مناطق الجلفة و التيتري مدعوما بقبائل أولاد نائل قام الأمير بعدة معارك مع العدو من بينها معارك في زنينة، عين الكحلة و وادي بوكحيل، وصولا إلى معارك بوغني و يسر في بلاد القبائل.
غير أن الأمر استعصى عليه خاصة بعد فقدان أبرز أعوانه، فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب، وكانت المفاجأة أن سلطان المغرب وجه قواته لمحاربة الأمير، ومن ناحية أخرى ورد في بعض الكتابات أن بعض القبائل المغربية راودت الأمير عبد القادر أن تسانده لإزالة السلطان القائم ومبايعته سلطانًا بالمغرب، وعلى الرغم من انتصار الأمير عبد القادر على الجيش المغربي، إلا أن المشكلة الرئيسية أمام الأمير هي الحصول على سلاح لجيشه، ومن ثم أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر: كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي "الجنرال لامور يسيار" على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من اتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في 23 ديسمبر 1847م.
المعاناة والعمل الإنساني :
في 23 ديسمبر 1847 سلّم الأمير عبد القادر نفسه بعد قبول القائد الفرنسي لامورسير بشروطه، ونقله إلى مدينة طولون، وكان الأمير يأمل أن يذهب إلى الإسكندرية أو عكا كما هو متفق عليه مع القادة الفرنسيين، ولكن أمله خاب ولم يف الفرنسيون بوعدهم ككل مرة، عندها تمنى الأمير الموت في ساحة الوغى على أن يحدث له ذلك وقد عبّر عن أسفه هذا بهذه الكلمات "لو كنا نعلم أن الحال يؤدي إلى ما آل إليه، لم نترك القتال حتى ينقضي الأجل". وبعدها نقل الأمير وعائلته إلى الإقامة في "لازاريت" ومنها إلى حصن "لامالغ" بتاريخ 10 جانفي 1848 ولما اكتمل عدد المعتقلين من أفراد عائلته وأعوانه نقل الأمير إلى مدينة "بو" PAU في نهاية شهر أفريل من نفس العام، ليستقر بها إلى حين نقل إلى آمبواز . في 16 أكتوبر 1852 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقاومة الامير عبد القادر..04..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب تينركوك ::  :: -