منتدى شباب تينركوك
دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1088 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو omarpop23 فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 19729 مساهمة في هذا المنتدىفي 6992 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
الليل محمد
عضو
عضو
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 23
العمر : 26
مقر الإقامة : زاوية كنتة أدرار
تاريخ التسجيل : 01/02/2009
التقييم : 4
نقاط : 41

المدام الحلال

في الأحد مايو 05, 2013 11:11 am
وانا أطالع مجلة لغة العرب العراقية صادفت قصيدة في وصف ومدح الشاي فأحببت ان إقدمها لكم:
الشاي
لئن كان غيري بالمدامة مولعا ... فقد ولعت نفسي بشاي معطر
إذا صب في كأس الزجاج حسبته ... مذاب عقيق صب في كأس جوهر
به أحتسي شهدا وراحا وسكرا ... وأنشق منه عبق مسك وعنبر
يغيب شعور المرء في أكؤس الطلا ... ويصحو بكأس الشاي عقل المفكر
يجد سرور المرء من دون نشوة ... فأحبب به من منعش غير مسكر
خلا من صداع أو نزيف كأنه ... سلافة أهل الخلد أو ماء كوثر
فمنه أصطباخي وأغتباقي ولذتي ... ومنه شفائي من عناء مكدر
كأني إذا ما أسفر الصبح ميت ... وان أرتشف كأسا من الشاي أحشر
فلله أرض الصين إذ أنبت لنا ... ألذ نبات بالمسرة مثمر
لو أن هاني فاز منه بجرعة ... لراح بأقداح ابنة الكرم يزدري
ولو ذاقه الأعشى وحكم في الطلا ... وفيه لقال الفضل للمتأخر
فللفم أحلى مشرب من مذاقه ... وللعين من مرآة أجمل منظر
عجبت له يكون اللسان حرارة ... ويطفئ نيران الجوى المتسعر
لقد نال من طبع الحياة حرارة ... فان يسر في ميت من الناس ينشر
إذا فار ما بين (السماور) ماؤه ... سمعت له أنغام نأي ومزهر
فاشرب مرتاحا على نغماته ... كؤوسا وما نقلي له غير سكر
كأن به ينوح وقد ذكى ... لهيب الهوى منه بقلب مسعر
فيسكب أن تخمد به نار حيه ... وان تذك فيه لوعة الشوق يزفر
وإن بلغت الهوى فيه حدها ... بكى لوعة في دمعه المتحدر
كأن به (بركان ويزوف) ثاقب ... فان ثار يقذف بالشرار ويمطر
كأن به نار الغرام تمثلت ... لدى العين يخشى قربها كل مبصر
تمد بأفلاذ الزنوج إذا جنت ... فتحكى جحيم الزنج في يوم محشر
فثم تخال الفحم أفلاذ مهجة ... من الليل تلقى في نهار منور
فأن ضاق صدرا عن تأجج شوقه ... تأوه في أنفاس ماء مبخر
لئن يمتلك يوما جناحا يطر به ... إلى حيث من يهوى وبالوصل يظفر
كأن كؤوس الشاي بضع تواسك ... تحيط بمعبود من التبر أصفر
وتفتح فاها بالدعاء فيجودها ... بذوب لجين أو بدر مقطر
وأحسبها حول (السماور) تارة ... بنا مجوس قد أحطن بمجمر
وتحكي لنا ما بين بيض صحونها ... تماثيل در في معابد مرمر
وإبريقه فوق (السماور) مرتق ... كمثل خطيب جالس فوق منبر
يفوه ولكن في عقيق مقطر ... وينطق لكن في كلام مصور
(سماوره) يبدو كشيخ معمم ... من الصين يزهو في رداء معصفر
إذا ساق هم الدهر نحوي جيشه ... الاقية من أقداح شاي بعسكر
فمذ أحتسي جاما وأرشف ثانيا ... يفر الأسى عني بجيش مبعثر
فأشرب كأس النصر جذلان ناعما ... وأزهو وقد أدركت عز المظفر
فلله كاسات لنصري أسرعت ... ومن ينتصر في أكؤس الشاي ينصر
كأن به معنى السعادة كامن ... فلو يشتري بالنفس ما ليم مشتري
لئن أنقض العمر الثمين اعتياده ... فأي حياة دونه لمعمر
دع الراح والأفيون واشرب عصره ... مداما ولا تشرب مدامة حيدر
للشاعر: السيد أحمد الصافي من النجف
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى