منتدى شباب تينركوك


منتدى إجتماعي و ثقافي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
أعزائي الزوار لقد لفت انتباهي دخول كتير من الزوار,أنت؟؟ بدل دخولك كزائر ،سجل واصبح كىعضو في منتدانا فاتح أبوابه للجميع،وفي أي وقت ونحن في انتظار مشاركاتك
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كراك لعبة بيس 2013 pes
الأحد أكتوبر 16, 2016 7:20 pm من طرف رضوان1995

» تحضير درس حركة التأليف في عصر المماليك
الجمعة أكتوبر 14, 2016 9:59 pm من طرف حنان1997

» تحضير درس نشأة الشعر التعليمي
الجمعة أكتوبر 14, 2016 9:55 pm من طرف حنان1997

» الطفل المخطوف محمد ياسين
الجمعة أكتوبر 14, 2016 9:45 pm من طرف حنان1997

» تحميل البرنامج الشهير Usbutil
السبت أكتوبر 01, 2016 3:25 pm من طرف رضوان1995

» دعاوى تلاحق سامسونع بسبب نوت 7! بسبب انفجار البطارية
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:19 pm من طرف رضوان1995

» تنزيل واتس اب الجديد الاصلي WhatsApp Plus واتساب بلس الازرق الاصدار الاخير 2016 رابط فوري
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:11 pm من طرف رضوان1995

» “المانجو” تحميك من الإصابة بالسمنة والسكري
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:08 pm من طرف رضوان1995

» اهداف اسلام سليماني و رياض محرز ضد بيرنلي
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:00 pm من طرف رضوان1995

» مشكلة إنقلاب رموز سطح المكتب
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:36 pm من طرف رضوان1995

» برنامج تعريف كارت الصوت Realtek High Definition Audio
الأحد أغسطس 14, 2016 9:23 am من طرف رضوان1995

» شفرات قنوات ال Bein sport
الأربعاء يوليو 13, 2016 11:29 am من طرف رضوان1995

» كيفية تعبئة 4g lte اتصلات الجزائر
الجمعة يوليو 08, 2016 12:19 am من طرف رضوان1995

» نبذة عن ولاية ادرار
الخميس يوليو 07, 2016 8:40 am من طرف رضوان1995

» الأمير عبد القادر
الخميس يوليو 07, 2016 8:35 am من طرف رضوان1995

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 260 بتاريخ الأحد مارس 03, 2013 7:39 pm
الدردشة|منتديات شباب تينركوك

شاطر | 
 

 اهمية الشمعة في حياتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magda
عضو مميز
عضو مميز


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 296
العمر : 16
مقر الإقامة : tebessa
تاريخ التسجيل : 07/02/2012
التقييم : 102
نقاط : 662

مُساهمةموضوع: اهمية الشمعة في حياتنا   الخميس نوفمبر 15, 2012 12:07 pm

تعدُّ الشموع نوعاً من أنواع النذور التي يهتم بها الناس كثيراً، والتي رافقتهم لفتراتٍ طويلة من الزمن، وقد كان للشمعة حضور فعال في روحانية الحضارات منذ نشوئها، إذ لا تكاد المعابد على اختلاف أنواعها وأشكالها تخلو من أنوار الشموع وأضوائها، إلا أن معنى الشمعة المضاءة في الحضارة الإسلامية له عُمق وجمال مختلف، فالمقامات والجوامع والمساجد لا تنقطع مطلقاً من أنوار هذه الشموع، التي تحمل الدعاء والصلوات المستمرة والاستغفار وطلب الرضا.
ألوان الشموع والدلالات
وتضيف بعض الدراسات العلمية موضحةً، بأنه قد يكون للون الذي يُضاف للشمعة أثرٌ بالغ في الجو الإيجابي الذي تنشره الشمعة المضاءة، منطلقين من مبدأ أن التقاء ذبذبات اللون مع النور المنبثق، سيشكلا معاً أثيراً مهماً لمن يقصد أجواءً روحانية أو مقاصد وغاياتٍ أخرى، فمثلاً: الشمعة البيضاء ترمز إلى النقاوة والطهارة والصدق، وتنشر جوّاً من السلام والطمأنينة، ولذلك يُنصح باستخدامها أثناء الصلاة والطلب والخشوع.
أما الشمعة الزرقاء فهي للهدوء والتفاهم والانسجام، وتخفيف التوتر، إذا كانَ المرءُ في حالةٍ من العصبية والانفعال الزائد، وغير قادر على التخلص منها كما هو معتاد.
أما الشمعة الصفراء، أو الشمعة ذات اللون الذهبي، فهي تعني الحماية والثقة، وزيادة القناعة فيما تعمل وتشتغل، وإبعاد حالة الشك، ويمكن أن تكون إضاءتها لزيادة عامل الجاذبية لدى المرء تجاه من يحبّ.
أما الشمعة الحمراء فترمز للقوة والحيوية، والنشاط، والحبّ والشجاعة، وتضاء هذه الشمعة للانطلاق في الحياة وممارسة النشاطات دون خجل أو تراجع، فهي للشخص الحيوي والمقدام.
والشمعة البنفسجية أو الشمعة ذات اللون النيلي، فتستخدم لحالات الشفاء من المرض، وطلب الصحة والتعافي، وأيضاً من أجل سلام الروح، وحتى يحلّ السلام في مكان السكن والمكوث، وتضاء أيضاً للأشخاص ذوي الأمراض النفسية والعصبية.
والشمعة الخضراء هي للخصب والبركة وزيادة الرزق والمال، وكثيراً ما ينصح بها في أماكن العمل ومكاتب الشغل، وأثناء توزيع المال بقصد الزكاة.
أما الشمعة ذات اللون الزهري، فهي للسمعة الجيدة وإبعاد الشبهات، وإحلال جو الصداقة والتفاهم بين الناس، وقد يكون لها أثرٌ في التنازل عن المواقف المتعنتة والمؤذية.
الحقول الطاقية أو «الترستيونية»
د. تاتيانا سطاس المجازة الدولية في الأمراض النسائية والتوليد والعقم والطب البديل، حدثتنا عن الشمعة وأثرها في حياتنا كصائمين، أو في حالة الدعاء والتأمل فقالت: كل شيء في هذا الكون يدور، فالشمس تدور والأرض كذلك، وكل الأفلاك في السماء أيضاً، وقد دلتنا الدراسات على وجود حقول من الطاقة تدور أيضاً حول جسم الإنسان وكأنه محورٌ لها، وهذه الحقول الطاقية أو «الترستيونية» تسجل كل أعمال الشخص وأفكاره ونواياهُ، وكذلك تسجل الكلام الذي ينطقه الشخص، وعندما نشعل شمعة أثناء الدعاء أو التأمل تزداد الطاقة وحركة الأثير والبلازما، وتتسارع حالة الدوران في هذه الحقول «الترستيونية» الطاقية، وتسجل كل ما يدعوه الشخص لترتفع به إلى الأعلى، فإضاءة الشمعة أثناء الدعاء يعطي طاقة سليمة ودورانية سريعة المفعول، وتصل إلى الله سبحانه وتعالى بسرعة.
وعندما سألنا د. تاتيانا عن أهمية اللون بالنسبة للشمعة قالت: لون الشمعة برأيي غير ضروري، بل الأهمية تكمن في نار الشمعة وإضاءتها مهما كان لونها.
ما بين اللونين الطبيعي والصنعي
من جانبٍ آخر، وإذا عدنا لموضوع اللون وارتباطه بأشيائنا وأغراضنا التي نستخدمها في الحياة، كالملابس والأثاث والحقائب والدفاتر وغيرها، سنجد بأن اللون الذي نأخذه من الطبيعة هو اللون الذي ينشر ذبذبة نظيفة ونقية وتتوافق مع جسد الإنسان، على عكس الألوان الصنعية المأخوذة من أمزجة كيميائية وخلائط غير طبيعية، وبالتالي قد يكون اللون الطبيعي الممتزج مع مادة الشمع هو الذي يفيد الناس في حالة الدعاء والطلب، وإلا فقد تكون الأغراض التجارية والمقاصد الربحية، هي ما يدفع الناس لتلوين الشموع ونشر مثل تلك الدراسات في استخداماتها، فعلينا أن نتوخى الحذر في كل ما نقرأ حتى لا نقع فريسة الخطأ، وفي بعض طرق الترويج التي تجعل الناس راغبين أكثر في شراء الشمع، هو إضافة عطور ذات رائحة زكية، أو ما يدعى بـ«الزيوت العطرية» والتي يتم خلطها ودمجها مع المادة الشمعية، وعندما يبدأ الشمع بالذوبان بعد إشعال الشمعة تفوح الرائحة الجذابة، وهنا يجب أن نعلم أيضاً بأن العطر إذا كان صناعياً فإنه لن يدعم الجو الروحي الذي يبتغيه الشخص العابد أو المصلي أو المتأمل، أما إذا كان للزينة أو مقاصد أخرى فلا بأس فيها!
أثر الشموع في المساجد والجوامع
العلاّمة د. عبد الرزاق المؤنس حدثنا في تصريح خاص عن أثر الشموع في المساجد والجوامع فقال: في عهد النبي «ص» قام أحد الصحابة وهو الصحابي تميم الداري، بإسراج السراج في المسجد، إذ أنه أحضر وعاءً ووضع فيه زيتاً أو مادة بترولية، ووضع فيها فتيلاً وأشعل النار فيه ليضيء المسجد طوال الليل، وكما هو معلوم فإن المساجد والجوامع في ذلك الوقت كانت مشغولة بالناس والمصلين في الليل أكثر من النهار لأداء الفرائض والصلاة والتعبد، وتلك الحادثة كانت فريدة وجديدة في عصر الرسول، وقد قال النبي «ص» في ذلك: «نَوّرَ الله قبرك يا تميم كما نَوّرتَ مساجدنا» وطبعاً كانت الإضاءة تعتمد على الزيت، أي المادة التي تغذي الشعلة التي تنير المكان، ومع مرور الوقت وربما كان ذلك في العصر الأموي أو العباسي، بُدء باستخدام المادة الشمعية، وحتى يطول عمر الشمعة بدؤوا يصنعونها بحجمٍ كبير فبدت ضخمة وكبيرة، وأكثر مساجد دمشق فيها من هذه الشموع، ولكن في وقتنا هذا لم يعد لهذه الشموع الضخمة دورٌ أساسي، خاصةً وأن الكهرباء أصبحت هي ما يعتمد عليه في وقتنا الحالي في الإنارة، ومع الأسف أهملت هذه الشموع ووضعت في المستودعات، أما في الجامع الأموي فهي معروضة للآن فيه لكنها كرمز فقط، وسابقاً كان سادن المسجد يضيئها للمصلين.
وعن دور الشمعة في حياتنا الدينية قال المؤنس: الشمعة في المسجد لها بعد روحي، كونها تنير المكان، فيرتبط نورها مع روح المصلي والعابد، وعلى الرغم من استبعادها من حياتنا نوعاً ما نتيجة للإضاءة بوسائل الكهرباء، إلا أن الأماكن البعيدة والنائية لا زالت تضاء بها، وبالسراج والمصابيح القديمة، وحالياً بدأت الناس تستخدم الشموع كنوع من الترف والرفاهية، فنجدها في المطاعم والفنادق على الطاولات الفخمة وغيرها، لكن في الحقيقة فإن النور يؤثر على نفسية الإنسان، فمثلاً إذا كان الشخص متوتراً وقمنا بإطفاء الأنوار الكهربائية من حوله ووضعنا له أنوار الشموع، فإن النور سيؤثر على نفسيته بانعكاسٍ إيجابي، ومن خلال تأمله لها سيهدأ وتبدأ حالة التوتر بالزوال تدريجياً.
وأضاف المؤنس بأن للشمع دور في المعالجة النفسية، فمنه يأتي السلام للنفس، فهو يحررها من أزمة اشتداد الشحنات العصبية، ليعطيه توازناً في الاسترخاء الذي هو شفاءٌ لما لا يستطيع المرء تحمله من هذه الشدّة العصبية، ولهذا الكلام سرٌّ في الشفاء دليله في القرآن الكريم، من حيث أن الشمع يصنعه النحل الذي أخبرنا الله عزّ وجلّ بأن النحل «يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس» وكلمة الشفاء هذه مطلقة وليس فيها أي قيد يجعلها خاصة بالأبدان بل هو شفاءٌ مطلق، ومن هنا يتبدى لنا بأن الشمع فيه بركة، في هذه الحالة التي تعني أنساً للإنسان، ومجلسه النظيف.
قواعد إضاءة وإطفاء الشموع
وأثناء مطالعتي لأحد الكتب تمكنت من استخلاص بعض الأفكار المتعلقة بقواعد إضاءة وإطفاء الشموع، إذ يفضل أن تُضاء الشمعة من شمعة مضاءة قبلها، أما إطفاءها فيجب أن يكون بحجب الهواء عنها من خلال وضع كأس عليها مثلاً ويفضل عدم النفخ عليها مباشرةً.
إن رمز الشمعة قوي جداً في بلادنا حتى أن المساجد الكبيرة تحتوي على شموع ضخمة لا يزال استخدامها قائماً إلى اليوم كما في الجامع الأموي في دمشق، وهي إن كانت ذات معنى رمزي فهي مهمة جداً وتدل على بعد روحاني راق يعبق في المكان الذي يحتويها، فالعلاقة بين النور الذي يشع منها وبين حالة التواصل مع الله سبحانه وتعالى علاقة وطيدة وثابتة عبر مسيرة الحضارات الإنسانية كلها، ولنتذكر قوله تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nahalimagda.ahlamountada.com
أية
عضو مميز
عضو مميز


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 202
العمر : 21
مقر الإقامة : تينركوك
تاريخ التسجيل : 18/06/2012
التقييم : 112
نقاط : 379

مُساهمةموضوع: رد: اهمية الشمعة في حياتنا   الخميس نوفمبر 15, 2012 5:00 pm


بورك فيكي أختي magda

وجعله في ميزان حسانتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اهمية الشمعة في حياتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب تينركوك :: القسم العام :: المنتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: