منتدى شباب تينركوك
دخول
المواضيع الأخيرة
حل تمرين 15 ص 102 رياضيات 3 ثانويالأحد أكتوبر 29, 2017 8:17 pmRed ai
رزنامة العطل الجامعية 2017/2018الجمعة أكتوبر 27, 2017 9:45 amRed ai
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1086 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو rafikove فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 19727 مساهمة في هذا المنتدىفي 6991 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
jadid
عضو
عضو
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 144
العمر : 46
مقر الإقامة : tinerkouk
تاريخ التسجيل : 27/08/2011
التقييم : 49
نقاط : 410

الشيخ محمد متولي الشعراوي

في الأحد يوليو 22, 2012 3:41 pm
لن يختلف اثنان على ان فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي واحد من الذين اضاءوا لنا الطريق وفازوا بمكانة سامية في قلوبنا
وقد تميز الشيخ الشعراوي بدقة منطقه واحكامه وسعة علمه وادراكه واحاطته الكاملة بقضايا الاسلام و لقد لخص مهمته في الحياة بقوله:" اجاهد بكلمة طيبة احمل بها منهج الله الى الناس وهذه هي مهمتي في الحياة"
وقد كان سبيله كتاب الله الذي لا تنتهي عجائبه وقد ظل الشعراوي ينهل من كتب العلم والوانه ما يخدم هدفه في الحياة وقال في اواخر ايامه " انا اتممت القران ولم اكمله" بمعنى انه اتم تفسير القران ولكنه لا يزال يحتوي على الكثير والكثير من المعاني التي ستظل جديدة دائما

مولده:
ولد في منتصف ابريل عام 1911 بقرية داقادوس مركز ميت غمر محافظة الدقهلية وفي ليلى ميلاده راى خاله رؤية على موعد صلاة الفجر بان كتكوتا يخطب فوق منبر الجامع فاخبر والده بهذه الرؤية وقال ان هذه الكتكوت هو المولود الجديد الذي جاءنا الليلة فقال ابوه انه سيهبه للازهر ومن يومها اطلق على المولود "الشيخ"

الطفولة:
يحكي الشعراوي عن طفولته فيقول: "لقد تعلمنا القراءة والكتابة في الكتاتيب وحفظنا القرآن حيث كان القرآن الكريم هو ويسلتنا لتعلم القراءة والكتابة والنطق السليم وعلى يد الشيخ عبد المجيد وشيخوخته فقد كنا جميعا نهابه ونخشى عكازه والفلكة التي كان يعلقنا بها اذا لم نحفظ حفظًا جيدًا او لم ننطق نطقًا سليمًا وكان للشيخ عبد المجيد هوايات عمل اشكال من الصلصال والشعر"

التعليم:
عام 1962 التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الازهري ثم حصل على الشهادة الابتدائية الازهرية عام 1932 ودخل المعهد الثانوي وزاد اهتمامه بالشعر والادب والخطابة واختاروه رئيسا لاتحاد الطلبة ورئيسا لجمعية الادباء بالزقازيق وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي والشاعر طاهر ابو فاشا والاستاذ خالد محمد خالد والدكتور احمد هيكل وفي ثورة 1919 شارك طلاب المعهد الازهري بالزقازيق وكان الشيخ الشعراوي يلقي خطبا لمناهضة الانجليز مما عرضه للاعتقال وكان رئيسا لاتحاد الطلبة عام 1934
واصر والده على اصطحابه للازهر الشريف في القاهرة واشترط الشيخ على والده ان يشتري له مجموعة من امهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث الشريف كنوع من التعجيز حتى يرضى بعودته الى القرية ولكن ابوه اشترى له كل ما طلب وقال له :"انا اعلم يا بني ان جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم"

ثم التحق بكلية اللغة العربية عام 1937 وشارك طلاب الازهر الحركات الثورة ضد الانجليز وتخرج من الكلية عام 1940 وحصل على العالمية مع اجازة التدريس عام 1943
العمل:
بدأ الشيخ حياته مدرسا في معهد طنطا الازهري وتنقل بعدها في معاهد الزقازيق واسكندرية وتدرج في سلك التدريس ثم سافر الى السعودية عام 1950 مُعارًا حيث عمل مدرسا بكلية الشريعة بمكة المكرمة التابعة لجامعة الملك عبد العزيز آل سعود
وعندما أُلغيت الكسوة التي تبعثها مصر الى السعودية الغيت البعثة باكملها

عاد الشعراوي الى مصر عام 1959 وعين وكيلا لمعهد طنطا الديني في عام 1960 ثم مديرا للدعوة بوزارة الاوقاف عام 1961 وفي العام الذي يليه عين مفتشًا للعلوم العربية بالازهر الشريف ثم اختاره الشيخ حسن الامأمون عام 1964 مديرا لمكتبه وبعدها بعامين سنة 1966 رئيسا لبعثة الازهر الشريف بالجزائر بعد استقلالها وانشاء مدارس التعريب لنشر اللغة العربية في الجزائر
مكث في الجزائر حتى عام 1970 انشا العديد من الدارس وبعد عودته تمت اعارته مرة اخرى عام 1970 استاذا زائرا بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة


وفي عام 1974 ظهر الشيخ الشعراوي لاول مرة على شاشة التليفزيون في برنامج نور على نور في ثلاث حلقات متصلة عرض فيها حادث الاسراء والمعراج باسلوب تميز بالاصالة والجودة وكان لهذا الحديث صدى واسع واتصل به معدين البرامج من اجل المزيد من الحلقات

الشعراوي وزيرا:

في نوفمبر 1976 اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء اعضاء وزارته واسند الى الشيخ الشعراوي وزارة الاوقاف وشئون الازهر وظل الشعراوي في الوزارة حتى اكتوبر 1978 وخلال فترة بقاؤه في الوزارة اصدر العديد من القرارات الهامة فهو اول من اصدر قرارا وزاريًا بانشاء اول بنك اسلامي في مصر وهو بنك "فيصل الإسلامي" وكان هذا من اختصاص وزير الإقتصاد والمالية آنذاك د.حامد السايحالذي فوضه ووافق عليه مجلس الشعب
وفي عام 1987 أُختير عضوًا بمجمع اللغة العربية "مجمع الخالدين" وجاء انضمامه بعد حصوله على اغلبية الاصوات

مظاهر التكريم:
** منح الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الاولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15 ابريل 1976 قبل تعيينه وزيرا للاوقاف


** منح وسام الجمهورية من الطبقة الاولى عام 1983 وعام 1988 ووسام يوم الدعاة


** حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية


** اختارته رابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التاسيسية لمؤتمؤ الاعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية الذي تنظمه الرابطة


** أُعدت حوله عدة رسائل جامعية منها رسالة ماجستير بجامعة المنيا كلية التربية قسم اصول التربية وقد تناولت الرسالة الآراء التربوية للشيخ الشعراوي


** جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989


** اكبر جائزة نالها كانت من حاكم دبي في شهر ابريل 1998

الايام الاخيرة:
كانت الثلاث اسابيع الاخيرة من حياته هي الفترة الوحيدة التي لازم فيها اهله وابناؤه بسبب كثرة جولاته من اجل الدعوة والتي استغرقت شهورا وسنين


في اخر عمرة له زار الرسول وودعه كانه يعلم انه لن يعود ثانية وقال الدعاء "اللهم لا تجعله اخر العهد برسولك الكريم" ولكن الله قبض روحه ومن يعرف يمكن ان يكون مع النبي في الاخرة


ثم قام الشيخ بزيارة البقيع في المدينة المنورة حيث مقابر الصحابة وقبر الشيخ محمد الغزالي وقال لهم سوف نلتقي قريبا وكان يبكي كانما كان يستعجل دنو اجله


وفي مستشفى مصر الدولي جاءت سيدة تطلب مقابلة الشيخ قبيل وفاته فقالوا لها انه مريض فقالته ابلغوه " انني رايت رسول الله يحتضن الشعراوي بقوة ويستقبله بحفاوة" فعلمت الاسرة انه سينتقل الى الرفيق الاعلى ولن يطول به الامر


وفي صباح الاربعاء 17 يونيو 1997 رحل امام الدعاة بعد مشوار امتد 70 عاما في خدمة قضايا الدين والدنيا ودُفن في دقادوس وشيع جثمانه اكثر من مليون مواطن وكانت اخر وصاياه "يا اولاد احبوا بعضكم لا يوجد شئ يعوض الاخ عن اخيه ابدا ادعوا لي"


مؤلفات الشيخ الشعراوي:


الاسراء والمعراج
اسرار بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام والفكر المعاصر
الاسلام والمرأة، عقيدة ومنهج
الشورى والتشريع في الاسلام
الصلاة واركان الإسلام
الطريق الى الله
الفتاوى
لبيك اللهم لبيك
100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي
المرأة كما ارادها الله
معجزة القرآن
من فيض القرآن
نظرات في القرآن
على مائدة الفكر الاسلامس
قضاء وقدر
هذا هو الاسلام
المنتخب في تفسير القرآن الكريم


وغيرها الكثير


بعض المقولات المفيدة من حياة الشيخ:

** كان يقول انا صاحب قضية نذرت عمري لها ولي مهمة الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة واعرف ما سينالني من ورائها ولذلك فلن يصرفني عن قضيتي ومهمتي


** يقول عن قرار انشاء بنك فيصل الاسلامي انني راعيت وجه الله فيه ولم اجعل في بالي احدا لانني علمت بحكم تجاربي في الحياة ان اي موضوع يفشل فيه الانسان او تفشل فيه الجماعة هو الموضوع الذي يدخل هوى الشخص او اهواء الجماعات فيه اما ان كانوا صادرين جميعا عن هوى الحق ومراده فلا يمكن ابدًا ان يهزموا وحين تدخل اهواء الناس او الاشخاص على غير مراد الله تتخلى يد الله


** دعاء "اللهم اني استعيذك من كل عمل اردت به وجهك مخالطًا فيه غيرك "


الاعداد: سها سامي
المصدر: كتاب قصص القرآن ل عبد الرحيم محمد متولي الشعراوي

avatar
francesco
الإدارة العامة للمنتدى
الإدارة العامة للمنتدى
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 510
العمر : 27
مقر الإقامة : ------- تيميمون-------
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
التقييم : 294
نقاط : 947
http://www.facebook.com/samirskayper.lemrabet?ref=tn_tnmn

رد: الشيخ محمد متولي الشعراوي

في الأحد يوليو 22, 2012 4:13 pm

[/center]

_________________________________________________

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى