منتدى شباب تينركوك

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
مصعب
الإدارة العامة للمنتدى
الإدارة العامة للمنتدى
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1246
العمر : 36
مقر الإقامة : زاوية الدباغ
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
التقييم : 93
نقاط : 2278
http://aziz05@maktoob.com

الأخلاق فقط من تبقيك هناك

في السبت أبريل 24, 2010 5:10 pm
المشهد الاول :


**يحكى أن رجلاً من الصالحين كان يوصي عماله في المحل بأن يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته
إذا وجدت. وذات يوم جاء يهودي فاشترى ثوباً معيباً، ولم يكن صاحب المحل موجوداً

فقال العامل: هذا يهودي لا يهمنا أن نطلعه على العيب.
ثم حضر صاحب المحل فسأله عن الثوب فقال: بعته لليهودي بثلاثة آلاف درهم،
ولم أطلعه على عيبه، فقال: أين هو؟ فقال: لقد رجع مع القافلة، فأخذ الرجل المال معه
ثم تبع القافلة حتى أدركها بعد ثلاثة أيام.
فقال لليهودي: يا هذا، لقد اشتريت ثوب كذا وكذا ، وبه عيب،
فخذ دراهمك وهات الثوب.
فقال اليهودي: ما حملك على هذا؟

قال الرجل: الإسلام، إذ يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم

"من غشنا فليس منا".

فقال اليهودي: والدراهم التي دفعتها لكم مزيفة، فخذ بها ثلاثة آلاف صحيحة

وأزيدك أكثر من هذا بأنني: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله **


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


المشهد الثانى:


يقول الراوى
سمعت قصة عن أحد تجار دمشق من أكثر من سبعين سنة.
هي قصة ليست جديدة ولكن حري بنا ان تذكر من حين لآخر طيب العادات و محاسن الاخلاق
التي كانت بين ظهرانينا وافتقدناها في زمن غلبت فيه الماديات كل شئ.

**يحكى عن تاجر من تجار الحريقة - وهي منطقة أسواق في منتصف البلد-
جاءه حاج يطلب استرداد وديعته.

و كان الحجاج في ذلك الوقت يأتون من تركيا في طريقهم الى مكة لأداء فريضة الحج.
وكانوا يضعون نقودا عند تجار دمشق كأمانة
حتى يعودوا من الحج ليشتروا البضائع ويبيعونها في بلادهم.

وفي أحد الأيام كان هذا التاجر يجلس في دكانه
واذا بشخص من الاتراك يدخل عليه ويقول له:
ياأخي اتيت لاسترد الامانة التي وضعتها عندك
قبل سفري الى الحج .........
و قد تفاجئ التاجر حيث لم يسبق له أن رأى التركي من قبل
ولكنه سأله هل انت متأكذ أنك وضعت الأمانة عندي؟

قال التركي: نعم طبعا .....
فسأله وما كان علامة أمانتك؟
فقال له أنها ستون ليرة ذهبية
وفي كيـــس لونه كذا وكذا

فقام الرجل الى خزانته وفتحها
ووضع المبلغ في كيس كما وصفه الرجل
وقال له أهذه هي قال نعم جزاك الله خيرا
وترك المحل وذهب.

و بعد أن مشى التركي بضعة أمتار
شــــاهد رجلا قد خرج من دكانه
وبدأ ينادي أيها الأخ ألا تريد استرداد أمانتك؟!
فقال لـه : أمـانـتــي ؟؟!!!
ونظر التركي الى الشخص
وتذكر أنه قد وضع أمانته عند هذا الدكان وليس ذاك.....

فدخل وأخذ الأمانة
ثم عاد الى المحل السابق وسأل التاجر :
لماذا أعطيتني المبلغ مع أنني لم أضعه عندك؟
لماذ فعلت ذلك؟

فقال له الرجل
بصراحة ياأخي لقد قلت في نفسي
أنني اذا قلت لك أنك لم تضع أمانتك عندي فقد لاتصدق
وتذهب الى بلدك وتقول أن تجار دمشق لم يعد عندهم أمانة و لا حسن خلق
ففضلت أن أعطيك اياها
وتركت الأجر على الله تعالى **


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ


المشهد الثالث:

ذكر فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسى فى احدى محاضراته الشيقة
قال

**في أثناء الموسم السياحي ، في زحمة الموسم السياحي في إنسان يوناني ،
يتجول في أجمل منطقة في تركيا ، و عنما تعب اراد ان يجد مكانا لينام فيه
فلم يجد مكانا كل الفنادق امتلات كل الفنادق خمس نجوم الى الاقل منها
، أين ينام ؟ طرق أحد الأبواب ، يوناني غير مسلم ، فتح له رجل مسلم ،
قال له : هل يوجد عندكم مكان أنام فيه ؟ قال له : عندي ،و الرجل يعيش مع زوجته وأولاده
، أدخله إلى البيت ، هيأ له طعاماً ، قال له : أنا عندي بيت آخر ، تناول طعام العشاء وارتاح ،
و عرفه بالمنزل هذه غرفة النوم ، وهذا المطبخ ، أنا عندي بيت آخر ،
استيقظ هذا اليوناني صباحاً رأى صاحب البيت ينام تحت الشجرة هو وأهله ،
ما عنده بيت آخر ، لكن لو قال له ما عندي ما رضي أن ينام عنده ، قال له :
عندي بيت ثان ، و في الصباح أحضر له الطعام ،
الآن هو أكبر داعية إسلامي هو نفسه اليونانى ،فقد اسلم من حسن هذا التصرف .
ما شدّه هذا التركي إلى الدين بصلاته ، ولا بصيامه ، ولا بأذكاره ،
ولا من حفظ القرآن ، شده إلى الدين هذه المعاملة الطيبة و حسن الخلق.**

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مشهد رابع:

**شخص كأبي حنيفة النعمان ، من أعلم الفقهاء ، له جار مغنٍّ أقلقه لسنوات طويلة ،
لا يحلو له الغناء إلا وقت النوم ، وله أغنية مفضلة :

أضاعوني وأيَّ فتًى أضاعوا لِيَوم كريهةٍ وطِعانِ خلس


مرة افتقد صوت المغني في إحدى الليالي ما الأمر ؟ معنى ذلك هو محبوس
فذهب أبو حنيفة بمكانته العلية إلى صاحب الشرطة ، وصاحب الشرطة
ما صدق أن يأتي أبو حنيفة إليه ، فأطلق هذا المغني ، وأطلق معه كل من اعتقل في ذلك اليوم ،
إكراماً له ، أركبه على دابته ، قال له : يا فتى ، هل أضعناك ؟ تقول أنت :
أضاعوني وأي فتىً أضاعوا ، قال له : وعهد الله عز وجل ألا أغني ابدا إكراماً لك .**

_________________________________________________

توقيع مصعب



الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى