منتدى شباب تينركوك
دخول
المواضيع الأخيرة
حل تمرين 15 ص 102 رياضيات 3 ثانويالأحد أكتوبر 29, 2017 8:17 pmRed ai
رزنامة العطل الجامعية 2017/2018الجمعة أكتوبر 27, 2017 9:45 amRed ai
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1086 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو rafikove فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 19728 مساهمة في هذا المنتدىفي 6992 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ابو اسامة
الإدارة العامة للمنتدى
الإدارة العامة للمنتدى
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1738
العمر : 58
مقر الإقامة : تنركوك زاوية الدباغ
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
التقييم : 143
نقاط : 3721
http://www.tinerkouk.banouta.net

إجماع على القصاص من عشيو ''الحرامي'' عن الخبر

في الخميس نوفمبر 27, 2008 11:34 pm
الشارع المصري ينبض على إيقاع المواجهة المصرية-الجزائرية
إجماع على القصاص من عشيو ''الحرامي'' بدا الشارع القاهري يعيش على نبض مباراة منتخبه القومي مع نظيره الجزائري منذ الآن، رغم أن تاريخ المواجهة تفصلنا عنه 08 أشهر كاملة، حيث ما إن وطأت أقدامنا أرض الفراعنة حتى انتابنا شعور بأننا على مرمى حجر من تاريخ إجراء المقابلة، ولم نسلم من التعليقات التي كانت تصل مسامعنا من قبل رجل الشارع
المصري بمجرد تعرفه على جنسيتنا، ولو أنها لم تخرج عن إطار وحدود ''المشاحنة'' الرياضية لا أكثـر.
رغم أن اللقاء الكروي الذي سيجمع الجزائر بمصر تفصلنا عنه ثمانية أشهر كاملة، إلا أن الإعلام المصري وشارعه يعيشان على وقعه منذ الآن، ويجزمان بأن الفراعنة سيعطوننا ''علقة'' رياضية كتلك التي تلقيناها في مارس 2001 بالقاهرة، حينما تم سحقنا بخماسية كاملة، ويؤكدان أيضا بأن الفرصة مواتية لـ''القصاص'' من ''عشيو الحرامي'' الذي أخرجهم بهدفه من الدور الأول من كأس إفريقيا 2004 بتونس، خصوصا وأن المدرب آنذاك كان اسمه ''سعدان''، مما يعني بالنسبة إليهم أن رد الاعتبار سيكون مزدوجا، ولا ينقصه سوى حضور ''الحرامي'' في تشكيلة الخضر للقبض عليه، حتى تكتمل ثلاثيتهم التي ينشدونها.
من شرطيي المطار، إلى عاملي فندق ''فور سيزنس''، مرورا بـ'' سواق'' الطاكسي، ووصولا عند تجار خان الخليلي، الكل كان يجمع بأن تعاسة حظنا هي التي أوقعتنا في مجموعتهم، وصبت آراء الكل في وعاء انعدام أي بصيص أمل لمنتخبنا أمام القوة الضاربة لـ:أبو تريكة وعمرو زكي.
ما إن نزلنا من الطائرة التي أقلتنا من مطار إسطنبول إلى القاهرة، حتى أدركنا بأن المصريين بدأوا يتنفسون ''مبارة الفراعنة بالخضر''، حيث راح أحد شرطة الحدود يهمس في أذني بعد اطلاعه على جواز السفر بأن هزيمة نكراء تنتظرنا في لقاء المنتخبين الأول بالجزائر، وهو يبتسم مازحا، فقلت له: ''تماما، لكن هل علمت بأن سعدان قرر إعادة استدعاء عشيو حتى وهو من دون فريق؟''، ففهم رسالتي، وامتنع عن التعليق، وغادرته ونحن نتبادل الابتسامة.
''يا شيخ، أنتو جيتو من دلوأت، مستعجلين على إيه، العلقة وخذنها، وخذنها..''
ومن المطار إلى فندق ''فور سيزنس'' الواقع على ضفاف النيل، هممت بالدخول إلى بهو الفندق، فوجدت عاملين وراء جهاز ''السكانير''، وعندما وضعت محفظتي أمام طاولة التفتيش، بعد أن حييتهما قائلا ''السلام عليكم''، قال لي أحدهم متسائلا ''أنتم من تونس؟''، وما إن أجبته بأننا من الجزائر، حتى رد علي زميله قائلا ''يا شيخ، أنتو جيتو من دلوأت، مستعجلين على إيه، العلقة وخذنها، وخذنها..''، اكتفيت بالرد عليه ''سوف نرى''، فالتعب نال مني، وكانت الوسادة والسرير، أكثـر الأشياء سيطرة على مخيلتي وتفكيري.
في اليوم الموالي، قصدنا أهرامات الجيزة.. وجدنا ''أبو الهول'' في انتظارنا، كانت مرشدتنا السياحية ''دينا'' كثيرة الكلام والثـرثـرة، فهي لا تتخلف عن تذكير الجميع بكل صغيرة وكبيرة، ومما أوصتنا به أن نتجنب شراء التحف المعروضة أمام أرجل الأهرامات، كونها مقلدة، ولا تستحق أن تأخذ كذكرى من ''أم الدنيا''، لكن ما إن انتشرنا في الموقع الفرعوني، حتى وجدنا أنفسنا أمام باعة يتحولون إلى ظل يلازمك حتى تقتني منهم ما يعرضونه للبيع، وكانوا يحدثوننا بالأنجليزية ظنا منهم أننا ''إفرنجة''، لكن ما إن يكتشفوا بأننا جزائريون حتى يمتزج حديثهم بين التجارة و''الكورة'' -على حد قولهم- حيث خاطبنا أحدهم وهو يحمل بين يديه مجسمات لوجه ''نيفرتيتي''.. ''ما دام أنتو من الفزاير، حنسبهالكو بنصف ثمنها، عشان متزعالوش منا لما نغلبكو في مباراة الفزاير الأولى''، فقلت له ''صبهانا ببلاش يا شيخ، أحسن من أن يسرقها عشيو، ويخلصكم منها، مثلما خلصكم من حازم إمام من قبل..''.
على المنتخب المصري التفكير في بلوغ الدور ربع النهائي، أو حتى النصف من كأس العالم، وعدم التفكير في التأهل لأنه مضمون 100بالمئة مع تواضع
الخصوم في التصفيات
ومن الأهرامات إلى المركز التجاري الضخم، أين توقفنا بمطعم ''السيد'' لتناول غذائنا، وجدنا أنفسنا تحت وقع السحر، الشرقي الخاص، الذي زادته أنغام المواويل الشرقية عذوبة، وبينما راح نوادل المطعم يبادلوننا عبارات الترحاب، توقف أحدهم عند المباراة أياها، فقال لي ''حنفوز عليكو بثلاثية نظيفة في ملعبكم، منتخبنا قوي، ولن توقفه لا الجزاير، ولا غيرها..''، فقلت له ''فكوا الحصار عن بلومي، ويحلها ربنا''.
وحتى تجار خان الخليلي، كانوا يرحبون بنا على طريقتهم، حيث، بين عرض وعرض لسلعهم، كنا نسمع عبارات ''دول جزايريين الغلابى، حنديهم حتة علقة، لن ينسوها أبدا''.
لم يكن رجل الشارع المصري وحده من يعيش على وقع المباراة، بل حتى رجال الأعمال أيضا، إذ وقبيل بدء المدير العام لشركة أوراسكوم، ناصف ساويرس، ندوته الصحفية، قال مداعبا ''القرعة وقعتنا ثاني في مجموعة واحدة، الله يستر''، فقلت له مازحا ''لاء، ما تخافش، وجدنالها حل، أنتو حتلعبوا كويس، وأحنا حنتأهل''.
..نفس المواقف والتعليقات عايشناها أينما حللنا، فمصر كل مصر بدأت تستعد لمواجهة الجزائر الكروية، والكل يجمع بأن ''الفراعنة'' ماضون إلى جنوب إفريقيا بالدف والطبل، وهو الطرح الذي تسايره وسائل الإعلام المصرية أيضا، حيث تشهد بعض القنوات بث أغاني الانتصار والفرح بالتأهل إلى المونديال على غرار أغنية ''أنت مصري'' للطيفة العرفاوي، وأغنية ''أنا مصري وأبويا مصري'' لنانسي عجرم التي جاء كليبها حاملا للقطة هدف حسام حسن في مرمى حارس المنتخب الجزائري العربي الهادي خلال مباراة الحسم التي فازت خلالها مصر علينا بهدف يتيم كان كاف لتأهل الفراعنة لمونديال إيطاليا.
''التاريخ يعيد نفسه بلقاء الجزائر
في ختام المشوار''
حملة كبيرة يشنها الإعلام المصري من سمعي بصري ومكتوب حول سهولة تأهل المنتخب المصري لمونديال جنوب إفريقيا، حيث قال الإعلامي المعروف المستكاوي العامل في قناة ''مودرن سبور'' أن على المنتخب المصري التفكير في بلوغ الدور ربع النهائي، أو حتى النصف من كأس العالم، وعدم التفكير في التأهل لأنه مضمون 100بالمئة مع تواضع خصومه في التصفيات.
وذهب بعض الإعلاميين إلى الاقتراح على الناخب المصري حسن شحاتة التحضير لنهائيات كأس العالم وليس التصفيات، والانطلاق بقوة، بالفوز على زامبيا ومنها الجزائر بالجزائر، حتى يزرعوا الرعب في جميع المنتخبات ويضمنوا التأهل المبكر.
ونفس الشيء ينطبق على الصحافة المكتوبة التي خصصت صدر صفحاتها الأولى للحدث، حيث نتوقف على سبيل المثال لا الحصر عند الجمهورية التي كتبت بالبنط العريض ''التاريخ يعيد نفسه بلقاء الجزائر في ختام المشوار''، وجاء تصريح حسن زاهر رئيس اتحاد الكرة في هذا الاتجاه بقوله ''الجزائريون قلقون، والأفارقة هنأونا مبكرا جدا''، وعدا محسن صالح المدير الفني الأسبق للفراعنة الذي حذر من الخضر، حيث قال بأن أصعب مواجهة تنتظرها مصر هي مواجهة الجزائر، ولكن ليس بسبب قوة الجزائريين، بل كون المواجهات العربية تحمل حساسية خاصة، عدا هذا التقني فإن الإجماع كاد أن يكون 100 بالمئة حول تأهل مصر السهل للمونديال.
avatar
oussama46
عضو مميز
عضو مميز
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 306
العمر : 26
مقر الإقامة : تيميمون
تاريخ التسجيل : 20/12/2008
التقييم : 6
نقاط : 183
http://mizo46.skyblog.com/

رد: إجماع على القصاص من عشيو ''الحرامي'' عن الخبر

في السبت ديسمبر 20, 2008 9:41 pm
انشاء الله نربحو على مصر و نروحو الى كاس العالم
avatar
زائر
زائر

رد: إجماع على القصاص من عشيو ''الحرامي'' عن الخبر

في الثلاثاء مارس 31, 2009 10:55 pm
Terima kasih banyak untuk memberikan kita semakin menunggu
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى