منتدى شباب تينركوك
دخول
المواضيع الأخيرة
حل تمرين 15 ص 102 رياضيات 3 ثانويالأحد أكتوبر 29, 2017 8:17 pmRed ai
رزنامة العطل الجامعية 2017/2018الجمعة أكتوبر 27, 2017 9:45 amRed ai
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1086 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو rafikove فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 19727 مساهمة في هذا المنتدىفي 6991 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ابو اسامة
الإدارة العامة للمنتدى
الإدارة العامة للمنتدى
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1738
العمر : 58
مقر الإقامة : تنركوك زاوية الدباغ
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
التقييم : 143
نقاط : 3721
http://www.tinerkouk.banouta.net

الجزائر مهمات الثورة ومخاطر تداعيات الدولة "بداية الموضوع"

في الجمعة مايو 08, 2009 12:07 am
وما جاء بميثاق الجزائر " .. ان الشعب الجزائري شعب عربي مسلم . والواقع انه منذ القرن الثامن الميلادي اعطى الاسلام والتعريب لبلدنا الوجه الذي حافظ عليه حتى اليوم .." اما الميثاق الوطني الجزائري ، الذي اقر باستفتاء شعبي عام / 1976 ، فدحض مقولات المشككين بتكوين الشعب الجزائري ، او القائلين ، بانه شعب في طريق التكوين ، بالقول :الامة لاتتكون من اجناس شتى واعراق متنافرة ... "

ان جبهة التحرير الوطني الجزائرية ، التي قادت الكفاح المسلح ، وخاضت مختلف سبل النضال حتى تحقيق النصر في اقامة الجمهورية الجزائرية الشعبية والديمقراطية في "5/تموز /1962 " لم تكن جبهة ائتلاف بين قوى واحزاب سياسية ، حتى وان اتفقت على اهداف مشتركة ،فهي تحمل بداخلها عوامل الفرقة والاحتراب ، انما هي اتحاد مناضلين حتى ان اختلفت مناشئ تكويناتهم السياسية ، ما قبل العمل المسلح فانهم انصهروا في تشكيلة جديدة "موحدة الارادة والفكر والتنظيم " لهذا اشترطت قبول المناضلين بصفاتهم الشخصية والتخلي كلية عن الولاء والارتباط الحزبي السابق ..

واذا ما التحق بالثورة مناضلون ومن مختلف المنظمات السياسية والمهنية ، التي شكلت قبيل اندلاع الثورة وصدر بيانها الاول " 1/11/1954 " فان تخلف الحزب الشيوعي الجزائري عن الالتحاق بالجبهة ، على الرغم من تضحيات رفاق قيادين وكوادر متقدمة واستشهادهم على طريق الثورة وهم "العمراني العيد ، والطاهر غمري ، وطالب بوعلي ، وجورج رافيتي ومحمد قروف "وهؤلاء اعضاء في اللجنة المركزية للحزب ، بالاضافة الى العديد من الكوادر المتقدمة .والجماهير الحزبية ، التي احتضنت الثورة بفعل توجيهات الشيوعين في الحض والاثارة بالاشتراك بالكفاح المسلح ..

كان لالتحاق الضابط الشيوعي الفرنسي "هنري مايو " بصفوف الثورة ، ، وبصحبته شاحنة محملة بمئات قطع السلاح الحديثة وبعتادها ، وتطوعه لتدريب حضائر المقاتلين وتعليمهم كيفية استخدامها الاثر المعنوي في رفع معنويات المجاهدين ، وتباشير الانعطاف ويقظة الشعور الاممي لمساندة الثورة الجزائرية .

تميزت الثورة الجزائرية بخصائص متفردة ، قياساً لما هو عام ومشترك في ثورات وانتفاضات حركة التحرر العربي .. وما هو خاص ومتميز للثورة الجزائرية ، هو طبيعة قوى الثورة المنخرطة في الجهاد "فلاحون وشغيلة وعسفة المدن والحواضر وطلبه.." وطبقية قياداتها الرئيسة . كانت قيادات الثورة متحررة من ادران الملكية الخاصة ، ومتجردة من المصالح الاستغلالية ، اي انهم نخبة من الديمقراطيين الثورين ، استأثروا بتصدر الجهاد واثروا على انفسهم التضحية والاستشهاد وللمثال لا التعميم " مصطفى بن بولعيد ، ديدش مراد ، العربي المهيدي ، زيغرد يوسف واحمد بوقرة .. واخرين " ..

واذا ما صورت سلطات الاحتلال الاستيطاني الفرنسي في بداية الثورة وانتشار خبر اعلانها وصدى بيانها الاول ، بانها اعمال عصابات وبضعة اشخاص من قطاع الطرق ومتمردين على القانون ، فهذه السلطات الفرنسية –الكولونيالية ، واجهت مقاومة منظمة ، وتكبدت جيوشها خسائر فادحة في مناطق جبال " الاوراس واودية وشعاب الشمال القسطنطيني ، بعد اقل من ثلاثة شهور على اندلاع الثورة " اذار / 1955 "

واذا ما استشهد قائد منطقة الشمال القسنطيني "ديدش مراد " ووقع في الاسر قائد منطقة الاوراس " مصطفى بن بولعيد واعتقال عضو لجنة التنسيق في العاصمة الجزائرية " رابح بيطاط " فسرعان ما جرى تعويض هذه النخبة بقادة من خزين الثورة ..

في اوائل عام "1955 " قررت سلطات الاحتلال –الاستيطاني الفرنسي اجراء انتخابات فرعية للمجلس الوطني الفرنسي في الجزائر . وقد قاطعتها قيادة الثورة ، وايدتها منظمات شعبية ومهنية ، كما قاطعتها " جماهير المنظمات والاحزاب التي حلت نفسها والتحق اعضاؤها كافراد في صفوف المقاومة .. وكان على الشيوعيين الجزائريين مقاطعتها ايضاً ، لكنهم وبتأثير سياسة الحزب الشيوعي الفرنسي اشتركوا بهذه الانتخابات ، رغم تأيدهم المعلن للثورة وقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية .. ، وقد نجم عن هذه السياسة عزلة الحزب الشيوعي الجزائري عن الجماهير ووصم تاريخ نضاله المجيد بشوائب الادانة المبررة ..

ان على الشيوعيين اينما كانوا مقاومة الاحتلال والانخراط في النضال الوطني التحرري ، هذا ما اكدته قرارات الاممية الشيوعية الثالثة "الكومنتيرن " في اجتماعها " السادس والسابع والتوجيهات ، التي ارسلها سكرتير الاممية الثوري "جورجي ديمتروف " وملخصها :على قيادات الاحزاب الشيوعية العربية العمل على "أ-تعريب قيادات احزابها ، اي ان تتولى قيادة الحزب الشيوعي في القطر العربي ، قيادة عربية بما في ذلك سكرتير الحزب .

ب- المشاركة الفاعلة بل والطلائعية في قيادة حركة التحرر العربي ، والانتفاضات ضد السيطرة الاجنبية .." ، مع الاسف هذه التوجهات والتوجيهات لم يؤخذ بها ، لهذا تخلف الشيوعيون عن مواكبة الركب واحتلال المواقع القيادية في حركة التحرر العربي ..

اتخذت قيادة الثورة ، وعلى الرغم من التضحيات وخسارة بعض القادة ، قرارات بتنفيذ خطط مرحلية "تاكتيك " لبدأ مرحلة الهجوم ، لانتفاضة "20/اب /1955 ، لتعم كل التراب الجزائري وبوقت واحد ، حيث شنت فصائل المجاهدين ووحدات جيش التحرير الجزائري معاركاً وهجومات على مقرات وحدات الجيش الفرنسي ودوائره القيادية واداراته المدنية . وكان لهذا الانتفاضة المجيدة اثرها ونتائجها الايجابية ، واهمها فك الحصار المطبق عن مركز الثورة في منطقة الاوراس والشمال القسطنطيني ، بالاضافة الى خلق مناخات ايجابية لاشتراك جماهير واسعة في الكفاح المسلح ضد قوى الاحتلال الفرنسي ، وخلق سياج واقي من الجماهير الشعبية ..

لقد تصاعد المد الثورى وتواصل زحف الثورة ، وجراء تلك المعارك الظافرة واهدافها العادلة دب الرعب في معنويات وضمائر واحاسيس العسكريين الفرنسيين " ضباط صف وضباط " وسلك عديد منهم طريق المناضل الشهيد " هنري مايو " ، في خرق الضبط العسكري الاستعماري ، والالتحاق بصفوف المجاهدين او في الهروب من الخدمة والاشتراك في التمردات الاحتجاجية ضد قياداتهم العليا ، التي تزج بهم من اجل مصالح استعمارية ، لامصلحة للشعب الفرنسي بها ..

تناقلت وكالات الانباء ووسائل الاعلام انتصارات الثورة ، كما نشرت جريدة "الاوبزرفاتور" الباريسية وقائع المقابلة الصحافية ، التي اجرتها مع احد قادة الثورة في منطقة الاوراس والشمال القسطنطيني " واهم ما جاء فيها :- ان الثورة وجيش التحرير لاتسلم سلاحها ، الا لحكومة وطنية جزائرية ، وتمهيداً لقيام هذه الحكومة يجوز ان يقبل بوقف اطلاق النار وعلى وفق الشروط التالية:-

  1. ان يوقف الجيش الفرنسي كل العمليات العسكرية وحملات القمع الوحشية ضد الشعب الجزائري .
  2. ان تفرج السلطات الاستعمارية وتطلق سراح كل المعتقليين السياسيين الذين يقدر عددهم مابين (15-20 ) الف مواطناً .
  3. ان تلغي الحكومة الفرنسية رسمياً كل القرارات التي تعتبر الجزائر جزءاً من فرنسا .
  4. ان تعترف الحكومة الفرنسية بمبدأ حق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال .
  5. ان تنظم انتخابات حرة ونزيهة بعد شهور قليلة من عودة الهدوء الى نصابه لتكوين مجلس تاسيسي يعهد اليه بتاليف حكومة وطنية جزائرية .
  6. تجرى مفاوضات بعد ذلك بين الحكومة الجزائرية والحكومة الفرنسية للاتفاق على اجراءات رحيل القوات الفرنسية ، وكيفية تسليم الادارة الى الحكومة الجزائرية . وان يجرى ترتيب اعلان الاستقلال الوطني للجزائر الحرة الديمقراطية . وان تنظم الروابط والعلاقات بين الجزائر وفرنسا على اساس اتفاقيات متكافئة تضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر .."

    كان لنشر هذا التصريح تأثيراً كبيراً على الفئات والعناصر الجزائرية ، التي انزلقت في مستنقع الخيانة الوطنية وبتعاونها مع سلطات الاحتلال ومن تلك العناصر " مجموعة الواحد والستين نائباً " التي كانت تشترك في اعمال المجلس الجزائري الذي انتخب وفقاً لتشريع الفرنسي وعلى اساس الجزائر ولاية من فرنسا ..

_________________________________________________


إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه

http://www.tinerkouk.banouta.net
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى