منتدى شباب تينركوك
دخول
المواضيع الأخيرة
شرح موقع revenuehits بديل أدسنس الأحد نوفمبر 19, 2017 9:00 amRed ai
حل تمرين 15 ص 102 رياضيات 3 ثانويالأحد أكتوبر 29, 2017 8:17 pmRed ai
رزنامة العطل الجامعية 2017/2018الجمعة أكتوبر 27, 2017 9:45 amRed ai
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

Red ai

مُعاينة اللائحة بأكملها

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1087 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو Ahlam فمرحباً به.أعضاؤنا قدموا 19728 مساهمة في هذا المنتدىفي 6992 موضوع

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
بهية
عضو بارز
عضو بارز
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1138
العمر : 45
مقر الإقامة : وسط المدينة تينركوك ولاية ادرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
التقييم : 69
نقاط : 2069

مديريات التربية مطالبة بأرشيف المؤسسات التربوية

في الجمعة أبريل 17, 2009 8:49 pm
أحرق الإرهابيون مدارسهم التربوية زمن العشرية السوداء وأُحرقت معها كل الوثائق التي تثبت إنتماءهم للمدرسة، فاضطر كثير منهم للتوقف عن الدراسة، اليوم وإن استقر الوضع الأمني لكن وثائق هؤلاء لا تزال محل بحث وهاجس آخر يطاردهم للحصول على وظيفة، بعض مديريات لجأت إلى اشتراط شهادة أساتذة من كانوا يدرسون في المدارس التي أحرقت
* جمعيات أولياء التلاميذ تطالب بالإفراج عن وثائق المتضررين وغلق باب تزوير الشهادات
بحثا في الموضوع جمعت "الشروق" شهادات حية لمواطنين يناشدون وزارة التربية الوطنية إيجاد حل لتسوية وضعيتهم، لا سيما أن عددهم يقدر بالمئات وإن لم يكن محصى بأرقام رسمية."سمير، علي، نور الدين .." وآخرون أحرقت متوسطتهم عن كاملها في ولاية عين الدفلى وأحرق معها الإرهابيون كل الوثائق التي كانت تضمها، هجر كثيرون إلى مدارس أخرى وفضل أيضا كثيرون التوقف عن الدراسة، وبعد تحسن الوضع الأمني، وجد هؤلاء أنفسهم مطالبين بوثائق تثبت مستواهم الدراسي، فلجؤوا إلى مؤسساتهم التربوية التي أخبرتهم عن عدم امتلاكها لوثائق تثبت بأنهم تمدرسوا بداخلها، مما جعلهم ينتقلون إلى مديرية التربية، بدورها رفضت هي الأخرى، منحهم شهاداتهم المدرسية.
في هذه القضية يؤكد سمير، الراغب في التوظيف في قطاع الشرطة، أن حصوله على الشهادة المدرسية للسنة التاسعة متوسط أصبح أكثر من ضرورة، حيث طرق أبواب مديرية التربية أكثر من مرة، قبل أن يشترطوا عليه شهادة أساتذته ممن كانوا يدرسونه في ذات المتوسطة، ليبدأ معها رحلة البحث عن أساتذة، منهم من هجر، ومنهم من مات، ومنهم من انتقل للتدريس إلى منطقة أخرى، وهو شرط تعجيزي، جعل هذا المواطن الراغب في الإلتحاق بقطاع الشرطة يناشد وزارة التربية الوطنية من أجل استخراج شهادة مدرسية تمكنه من التوظيف.
في ذات الموضوع اتصلت "الشروق اليومي" بعدد من جمعيات أولياء التلاميذ في بعض المناطق المتضررة من الإرهاب تؤكد أن وثائق تمدرس التلاميذ محفوظة في أكثر من نقطة، إذ توجه نسخ منها إلى مديريات التربية، مما جعلهم يطالبون المؤسسات بالإفراج عنها.
وحذر ممثلو عدد من جمعيات أولياء التلاميذ من تفشي ظاهرة تزوير الشهادات عن طريق مطالبة هؤلاء بشهادة أساتذتهم، فبإمكان الأساتذة أن يشهدوا لمن لم يتمدرسوا بذلك مما يمكنهم من الحصول على الشهادات المدرسية.
هذا الطرح أكدته "للشروق" مصالح من وزارة التربية الوطنية كشفت أن جميع وثائق وملفات المتمدرسين يتم توزيعها على أكثر من نقطة، فإذا تضررت مؤسسة تربوية سواء بالعوامل الطبيعية كالفيضانات أو الزلازل وتتعرض على إثرها الوثائق إلى التلف توجد مصالح موازية على مستوى مديريات التربية تحتفظ بنسخ عن ملفات هؤلاء، محدثنا طلب من هؤلاء التوجه إلى مديريات التربية لاستخراج الشهادات المدرسية المطلوبة.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى