منتدى شباب تينركوك


منتدى إجتماعي و ثقافي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
أعزائي الزوار لقد لفت انتباهي دخول كتير من الزوار,أنت؟؟ بدل دخولك كزائر ،سجل واصبح كىعضو في منتدانا فاتح أبوابه للجميع،وفي أي وقت ونحن في انتظار مشاركاتك
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كراك لعبة بيس 2013 pes
الأحد أكتوبر 16, 2016 7:20 pm من طرف رضوان1995

» تحضير درس حركة التأليف في عصر المماليك
الجمعة أكتوبر 14, 2016 9:59 pm من طرف حنان1997

» تحضير درس نشأة الشعر التعليمي
الجمعة أكتوبر 14, 2016 9:55 pm من طرف حنان1997

» الطفل المخطوف محمد ياسين
الجمعة أكتوبر 14, 2016 9:45 pm من طرف حنان1997

» تحميل البرنامج الشهير Usbutil
السبت أكتوبر 01, 2016 3:25 pm من طرف رضوان1995

» دعاوى تلاحق سامسونع بسبب نوت 7! بسبب انفجار البطارية
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:19 pm من طرف رضوان1995

» تنزيل واتس اب الجديد الاصلي WhatsApp Plus واتساب بلس الازرق الاصدار الاخير 2016 رابط فوري
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:11 pm من طرف رضوان1995

» “المانجو” تحميك من الإصابة بالسمنة والسكري
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:08 pm من طرف رضوان1995

» اهداف اسلام سليماني و رياض محرز ضد بيرنلي
الأحد سبتمبر 18, 2016 12:00 pm من طرف رضوان1995

» مشكلة إنقلاب رموز سطح المكتب
الجمعة أغسطس 26, 2016 1:36 pm من طرف رضوان1995

» برنامج تعريف كارت الصوت Realtek High Definition Audio
الأحد أغسطس 14, 2016 9:23 am من طرف رضوان1995

» شفرات قنوات ال Bein sport
الأربعاء يوليو 13, 2016 11:29 am من طرف رضوان1995

» كيفية تعبئة 4g lte اتصلات الجزائر
الجمعة يوليو 08, 2016 12:19 am من طرف رضوان1995

» نبذة عن ولاية ادرار
الخميس يوليو 07, 2016 8:40 am من طرف رضوان1995

» الأمير عبد القادر
الخميس يوليو 07, 2016 8:35 am من طرف رضوان1995

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 260 بتاريخ الأحد مارس 03, 2013 7:39 pm
الدردشة|منتديات شباب تينركوك

شاطر | 
 

 الباب العالي والانكشارية في الجزائر....عبد العالي رزاقي ...الشرق اليومية الجزائر..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بهية
عضو بارز
عضو بارز


الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1138
العمر : 44
مقر الإقامة : وسط المدينة تينركوك ولاية ادرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
التقييم : 69
نقاط : 2069

مُساهمةموضوع: الباب العالي والانكشارية في الجزائر....عبد العالي رزاقي ...الشرق اليومية الجزائر..   الخميس أبريل 16, 2009 9:36 pm

من الباب العالي إلى أعالي الجبال
الحكم التركي في الجزائر دام أكثر من ثلاثة قرون، بدأ بمرحلة (البار لربايات)، الذين كانوا يمثلون نخبة القيادة ممثلة في أمير الأمراء، وخلفهم (الباشاوات) وهم الذين كان يعينهم الباب العالي، ثم جاء عهد (الأغوات) الذين زرعوا فكرة الاغتيالات السياسية في الجزائر، وكانوا يعينون من قبل الجيوش التركية (الانكشارية) أو ديوانهم، بالاتفاق مع (رياس البحر) أو السلطة البحرية في الجزائر.
وجاءت فترة »الدايات والبايات« وهي شبيهة بفترة ما بعد استرجاع السيادة في 5 جويلية 1962، ففي هذا اليوم من عام 1830وقّع آخر الدايات وثيقة الاستسلام لفرنسا، والخاتم الذي وقع به الداي حسين »شهادة الخيانة« سلّمته فرنسا للجزائر ولم تسلم لها »النص الأصلي« لهذه الخيانة أو الاستسلام.
اختلف المفكرون والمؤرخون والكتاب حول الموقف من »العهد التركي« في الوطن العربي، أو ما يسمى بالخلافة التركية، فهناك من اعتبر الأتراك غزاة، وهناك من ناهض الفكرة، ففي مصر شرّد النظام التركي المفكرين وحوّلهم إلى شحاذين، وفي لبنان وسوريا ارتكب مجازر مايزال يحتفل بذكراها، وفي الجزائر دفع بالمواطنين إلى اختيار أعالي الجبال للسكن، وكان الانكشاريون يشبهون »المجموعات الإسلامية المسلحة« في عهد ما يسمى بـ(العشرية الحمراء) حيث يهجمون على القرى والمداشر للتزود بالمؤن، وقمع من يناهض الحاكم (الأمير).
ولولا المرحوم أحمد توفيق المدني لما بقي من آثار الأتراك شيئ في الجزائر.
بين "الاغتيال" والهروب من الحكم
عرفت مرحلة الدايات ما يسمى بـ»الصراع« بين رياس البحر والجيش الانكشاري، مثلما عرفت جزائر ما بعد الاستقلال، ما يسمى بالصراع بين المجاهدين وضباط فرنسا.
ومن أكثر من 30 دايا حكموا الجزائر، اغتيل أغلبهم وهرب البعض منهم خوفا من الانكشاريين، مثلما حدث في عهد الشادلي بن جديد، وعهد اليامين زروال، وعهد محمد بوضياف، ومرحلة رابح بيطاط.
الفرق بين عهد الأتراك، وعهد الـ47 سنة من عمر الاستقلال، أنه في العهد العثماني كان الداي يحكم »ربع ساعة« ويرحل، أو ستة أشهر ويطاح به أو يغتال، بينما في عهد ما بعد الاستقلال كان الأمر مختلفا نوعا ما. ومن يقرأ تاريخ الداي علي خوجة الذي تحمل إحدى ثكنات العاصمة إسمه، يجد أنه جاء بإصلاحات شبيهة بعهد مولود حمروش والشادلي بن جديد، مسّت من يهيمنون على السلطة في عهده، وهم الانكشاريون حيث رحّل الكثير منهم إلى استنبول، ومست كذلك من يهيمنون على التجارة والمال، وهم اليهود، بإعادة إصلاح »البنوك«، فكانت النتيجة أن أطيح به.
أما القرصنة البحرية فكانت تمول من كبار التجار ضد سفن الدول التي لم تكن لها اتفاقيات أمنية مع الجزائر لحماية سفنها وعدم أسر بحّاريها. والغنائم كانت توزع ما بين »الخزينة« أو الداي، والزوايا والأولياء الصالحين (المجتمع المدني حاليا)، وبين الانكشاريين ورياس البحر، والبقايا لصاحب »الصفقة« أو ممول السفينة، وهو شبيه بما يحدث حاليا في المياه الإقليمية العربية مثل الصومال.
الغالب والمغلوب
واستخدم نظام الدّاي فكرة »فرق تسد« بين النخب والقبائل، بحيث كانت لأحمد باي (مثلا) عائلتان، يغلّب إحداها على الأخرى كلما استجدت أمور في الحكم، وأذكر أن أحد محافظي الحزب، بالشرق الجزائري، استخدم هذا الأسلوب، ولايزال الكثير من قيادات الأحزاب يستخدمونه في تضليل الرأي العام، حيث يوهمون الآخرين بأنهم قدموا التوقيعات الكافية لترشحهم للمجلس الدستوري، والحقيقة أنهم أرادوا الدخول إلى »كتاب التعددية« في الترشح للرئاسيات لحمل لقب »الرئيس« بعد أن فقدوه في حياتهم المعيشية.
اعتمدت نظرية الدايات في الحكم على قاعدة »الحكم للأقدم في الرتبة« وهي التي استخدمها المرحوم قاصدي مرباح لإقصاء المرشحين آنذاك لخلافة المرحوم هواري بومدين.
أحد الكتاب الجزائريين قام بدراسة مهمة جدا لمرحلة »الحكم التركي« في الجزائر، وإن قدر لها أن ترى النور سأعود للحديث عنها لاحقا.
إذا كانت الجزائر، قبل العهد التركي، عرفت نظام القطبية الثنائية في الحكم، بحيث كان الداعية يلازم القائد العسكري، فإنها في العهد التركي استخدمت الثنائية في تقسيم الغنائم بين الانكشارية ورياس البحر.
وأثناء الثورة المسلحة (54 - 1962) وظفت ثنائية الداخل والخارج، والعسكري والمحافظ، وبعد استرجاع السيادة ثنائية »حزب فرنسا« و»حزب التحرير« ولم يكن حزب فرنسا في المؤسسة العسكرية فحسب بل كان في هياكل حزب جبهة التحرير، يكفي أن الكاتب الكبير الطاهر وطار حين فرض عليه هذا الحزب أن يكون في طاقم تحرير العدد الأول من أسبوعية بالدارجة قام بانقلاب وحوّلها إلى أسبوعية بالفصحى وراح يكتب فيها »ربع غمرة«، وفي إحدى »رواياته تحدث عن »السبتية« أو يوم الإطاحة بالرئيس أحمد بن بلة الذي كان يوم عطلة،
ولأن الإيديولوجية أو الداعية لم تكن ثنائية في الحكم الجزائري، فكان الصراع داخل السلطة حول الأشخاص وليس المبادئ، فعندما أطاح العقيد هواري بومدين بالرئيس أحمد بن بلة اختار فندق الجزائر (سان جورج) القريب من الإذاعة والتلفزيون ليستقبل الوفود حتى تنقل بيانات المساندة إلى »البث مباشرة«، حيث كان المرحوم العقيد سي سليمان (قائد أحمد) يستقبلهم ويحدثهم عن »مشروع كتاب أبيض« عن الرئيس المقال.
ويقول العارفون بالشأن الجزائري، في العهد التركي، إذا أردت أن تدرك إلى أين تتجه جزائر اليوم فما عليك إلا بقراءة مرحلة الدايات والبايات في الجزائر
ومن يريد أن يتكهن بترتيب المرشحين المنافسين للرئيس، فما عليه إلا بدراسة »ألوان شعار حملاتهم« فإذا رأيت لونا برتقاليا أو أصفر، فتذكر أن هناك جيلا جديدا ربما يحمل مشعل التغيير مثلما حدث في أوروبا الشرقية وبيروت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباب العالي والانكشارية في الجزائر....عبد العالي رزاقي ...الشرق اليومية الجزائر..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب تينركوك :: قسم التعليم العالي :: منتدى التاريخ و الجغرافيا-
انتقل الى: