منتدى شباب تينركوك

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
بهية
عضو بارز
عضو بارز
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1138
العمر : 45
مقر الإقامة : وسط المدينة تينركوك ولاية ادرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
التقييم : 69
نقاط : 2069

اقلى .ولاية بشار ..الفيضانات تتلف محاصيل زراعية كبيرة

في الأربعاء أبريل 15, 2009 5:10 pm
لم تشفع جميع المناشدات، التي وجّهها فلاحو دائرة آفلي وبني ونيف للسلطات المركزية بالعاصمة، أوعلى المستوى المحلي، في تخليصهم من المشاكل، التي يتخبطون فيها، والتي تسبّبت في هجرة عدد كبير من الفلاحين لأراضيهم.
وسط حالة من الإحباط، يعيش مئات الفلاحين بمناطق دائرة آفلي، الذين تسبّبت فيضانات أكتوبر 2008 في ضياع محاصيل زراعية كبيرة، وإتلاف مساحات واسعة من النخيل وهدم عدد كبير من الآبار، فضلا عن مئات الأحواض المائية وأنابيب التقطير والأشجار المثمرة، إلى جانب الأعطاب التي لحقت بالمحركات الكهربائية وآلات الضخّ.
ولم تقتصر صدمة الفلاحين على هذه النكبة الطبيعية، التي مسّت معظم المناطق الفلاحية، بداية من زوزفانة، مرورا بمناطق عدلون، افلان، تاميزيت، تاسة، أفود، تزديت، مازر، ليفاجأ الفلاحون بقرار مجلس الوزراء آنذاك، والذي اعتبر أن منطقة آقلي غير معنية بالتعويضات، لأنها لم تدرج لدى المصالح الولائية من المناطق المنكوبة.
ويأمل هؤلاء من الوزير الأول أحمد أويحي، التدخّل ومعاينة المنطقة ميدانيا، والتكفّل التام بالتعويض المناسب لهذه الخسائر، عبر توفير برنامج ماليّ خاص للحماية الدائمة لهذه الواحات من السيول، سيما وأنها تمثّل موروثا تاريخيا لسكان المنطقة، حيث يعود تاريخها لأكثر من ألف سنة.
وفي المقابل، تتلخص مأساة فلاحي بني ونيف، وخصوصا فلاحي مستثمرات ''جنان العريش'' و''جنان حادة''، في تماطل السلطات المحلية في توصيل مساحاتهم الفلاحية بالكهرباء الريفية.
ويقول بعض الفلاحين إنهم استفادوا من برنامج الدعم الفلاحي وسكنات ريفية لأزيد من 100 فلاح. حيث تمكن هؤلاء، في الفترة الأخيرة فقط، من غرس ما يفوق 15 ألف نخلة، وأكثر من 5 آلاف شجيرة مثمرة، وهذا إلى جانب حفر الآبار وانجاز الصهاريج وتركيب معدات الضخ، والسقي بالتقطير.
إلا أن هذه العزيمة، سرعان ما أحبطها تماطل السلطات المحلية في ربط مستصلاحاتهم، بالكهرباء الريفية؛ الأمر الذي ساهم في هجرة عدد من الفلاحين لأراضيهم، بسبب عدم القدرة على السقي، جرّاء الأعطال المتكررة للمولدات الكهربائية، التي تشتغل عن طريق الشحن، والتي انعكست سلبا على عمليات السقي، وتوفير الحرارة التي تتطلبها بعض المزروعات.
وتتقاطع آمال فلاحي دائرتي افلي وبني ونيف، في تحرك السلطات المحلية والمنتخبين على اختلاف مستوياتهم، لإنقاذ آلاف المستثمرات الفلاحية المهدّدة بالضياع، والتي إن تم استغلالها فهي كفيلة بتحقيق الاكتفاء الذاتي لسكان الولاية، الذين عوّدتهم الأمطار المتساقطة على العيش فترة طويلة على تحت رحمة المضاربين من الباعة، الذين يستغلون مثل هذه الظروف لرفع أسعار الخضر والفواكه.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى