منتدى شباب تينركوك

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
بهية
عضو بارز
عضو بارز
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1138
العمر : 46
مقر الإقامة : وسط المدينة تينركوك ولاية ادرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
التقييم : 69
نقاط : 2069

ولاية الاغواط..قرية الجقيجيقة في تاجموت

في السبت أبريل 11, 2009 4:28 pm
Laughing يبقى سكان الجقيجيقة يعانون من انعدام الماء الشروب وتخلف وعود السلطات المحلية للحصول على هذا العنصر الحيوي، ومشاريع أخرى لم تتحقق لفك عزلة السكان الذين يحلمون بالتنمية.
تعتبر قرية الجقيجيقة من بين المناطق الفلاحية والرعوية التي تزخر بها بلدية تاجموت، وقدمت نتائج جد إيجابية في هذا النشاط، إلا أن سكانها عاشوا ومازالوا يعيشون في ظروف بدائية نتيجة لامبالاة المسؤولين بوضعيتهم وعدم الاستماع لانشغالاتهم، رغم زيارة الوالي لمنطقتهم بعد تنصيبه على رأس الولاية، منذ ما يقارب أربع سنوات، ووعوده بتسوية العديد من المشاكل، حسب السكان، وعلى رأسها الماء الشروب الذي حرم منه مواطنو القرية، رغم تمكين المنطقة من بئر بغلاف مالي معتبر للقضاء على الجفاف الذي يتخبط فيه سكان الجقيجيقة.
ويبقى السكان مخيرين بين تناول مياه مالحة لا تقوى بطونهم على تحمّلها، ولاتصلح لسقي أراضيهم الفلاحية، وبين اقتناء مياه عذبة من قرية الحاجب على مسافة عدة كيلومترات بعد تسديد مستحقاتها لأحد سكان المنطقة هناك، ومساهمة البلدية بتسخير صهريج.
وأشار السكان أن اختيار موقع إنجاز البئر الجديدة، التي طالما انتظروها، تم في مكان يخالف اقتراحاتهم، مما جعلهم يتحصلون على مياه مالحة على عمق 200 متر لا تصلح حتى للفلاحة . الأمر الذي جعل هذا الإنجاز، حسبهم، مهجورا منذ حوالي ثلاثة أشهر. وعليه فهم يطالبون بإيجاد حل سريع لمشكل الماء بعدما باتوا مجبرين، كل يومين أو ثلاثة، على التنقل إلى قرية الحاجب للحصول على الماء بعد تسديد مبلغ 200 دينار.
وأشار سكان الجقيجيقة أنهم ينتظرون تجسيد وعد السلطات بفك العزلة عنهم من خلال إنجاز طريق ومسلك يربطهم بمقر البلدية من خلال الطريق الولائي، على مسافة لا تتعدى كيلومترين ونصفا، وهو الطريق الذي سيسمح بضمان حركة التنقل لاسيما أثناء التقلبات الجوية والأمطار وتحول المسلك الحالي إلى برك للأمطار والأوحال. كما يرتقب السكان استفادتهم من الغاز الطبيعي بعد توصيله إلى منطقة الضايات، غير البعيدة عن سكناتهم.
من جانب آخر، أكد السكان أن مواطنين اثنين فقط استفادا من حصة السكن الريفي، وهي حصيلة هزيلة، حسبهم، لا تجسد برامج الدولة لفك العزلة عن المواطن وتحسين ظروف معيشته، خصوصا أمام غياب دعم نشاطهم الفلاحي كحرمانهم من الكهرباء لآبارهم الفلاحية وفتح مسالك، في وقت يعاني فيه المرضى أثناء نقلهم للمؤسسات الصحية بسبب انعدام سيارة إسعاف بالمنطقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى