منتدى شباب تينركوك

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
yahia_01
عضو هام
عضو هام
عدد الرسائل : 903
العمر : 40
مقر الإقامة : tinerkouk
تاريخ التسجيل : 09/01/2009
التقييم : 36
نقاط : 955

من شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه

في الأربعاء أبريل 08, 2009 8:04 pm
حسان بن ثابت رضي الله عنه
والله ربي
واللهِ ربِّـي لا نفـارقُ مـاجـداً *** عفَّ الخليقـةَ، ماجـدَ الأجـدادِ
متكرماً يدعـو إلـى ربّ العلـى *** بذلَ النصيحـةِ رافـعَ الأعمـادِ
مثلَ الهلالِ مباركـاً ، ذا رحـمةٍ *** سَمحَ الخليقـةِ، طيـبَ الأعـوادِ
إنْ تتركـوهُ، فـإنّ ربِّـي قـادرٌ *** أمسـى يعـودُ بفضلـهِ العـوادِ
واللهِ ربِّـي لا نـفـارقُ أمـرهُ *** مَا كانَ عيـشٌ يرتَجَـى لِمعـادِ
لا نبتغـي ربّـاً سـواهُ ناصـراً *** حتّـى نوافِـي ضحـوةَ الميعـادِ
بطيبة رسم الرسول
بطيبـةَ رسـمٌ للرسـولِ ومعهـدُ *** منيرٌ ، وقد تعفو الرسـومُ وتهمـد
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمـةٍ *** بِها منبرُ الهادي الذي كانَ يصعـدُ
وواضحُ آيـاتٍ، وباقـي معالـمٍ *** وربعٌ لهُ فيـهِ مصلـىً ومسجـدُ
بِها حجراتٌ كانَ ينـزلُ وسطهـا *** منَ اللهِ نـورٌ يستضـاءُ، ويوقـدُ
معالمُ لَم تطمسْ على العهـدِ آيهـا *** أتاها البلـى، فالآيُ منهـا تجـددُ
عرفتُ بِها رسمَ الرسولِ وعهـدهُ *** وقبراً بهِ ورارهُ فِي التـربِ ملحـدُ
ظللتُ بِها أبكي الرسولَ، فأسعدتْ *** عيونٌ، ومثلاها منَ الجفـنِ تسعـدُ
تذكـرُ آلاءَ الرسـولِ، ومـا أرى *** لَها محصياً نفسي ، فنفسـي تبلـدُ
مفجعةٌ قدْ شفهـا فقـدُ أحـمدٍ *** فظلـتْ لآلاء الـرسـولِ تعـددُ
وما بلغتْ منْ كلّ أمـرٍ عشيـرهُ *** ولكنّ نفسي بعضَ ما فيـه تحمـدُ
أطالتْ وقوفاً تذرفُ العينُ جهدهـا *** على طللِ القبـرِ الذي فيهِ أحـمدُ
فبوركتَ، يا قبرَ الرسولِ، وبوركتْ *** بلادٌ ثوى فيهـا الرشيـدُ المسـددُ
وبوركَ لَحدٌ منـكَ ضمـنَ طيبـاً *** عليهِ بنـاءٌ من صفيـحٍ، منضـدُ
تُهيلُ عليهِ التـربَ أيـدٍ وأعيـنٌ *** عليهِ، وقدْ غارتْ بـذلكَ أسعـدُ
لقد غيبوا حلماً وعلمـاً ورحـمةً *** عشيةَ علـوهُ الثـرى، لا يوسـدُ
ورتحوا بِحزنٍ ليسَ فيهـمْ نبيهـمْ *** وقدْ وهنتْ منهمْ ظهورٌ، وأعضـدُ
يبكونَ من تبكي السمواتُ يومـهُ *** ومن قدْ بكتهُ الأرضُ فالناس أكمـدُ
وهلْ عدلتْ يومـاً رزيـةُ هـالكٍ *** رزيـةَ يـومٍ مـاتَ فيـهِ محمـدُ
تقطعَ فيهِ منـزلُ الوحـيِ عنهـمُ *** وقد كانَ ذا نورٍ، يغـورُ وينجـدُ
يدلُّ على الرحمنِ منْ يقتـدي بـهِ *** وينقذُ منْ هولِ الخزايـا ويرشـدُ
إمامٌ لَهمْ يهديهـمُ الحـقَّ جاهـداً *** معلمُ صدقٍ، إنْ يطيعـوهُ يسعـدوا
عفوٌّ عن الزلاتِ، يقبـلُ عذرهـمْ *** وإنْ يحسنوا، فاللهُ بالخيـرِ أجـودُ
وإنْ نابَ أمرٌ لَم يقومـوا بِحمـدهِ *** فمـنْ عنـدهِ تيسيـرُ ما يتشـددُ
فبينا هـمُ فِي نعمـةِ اللهِ بينهـمْ *** دليلٌ بِهِ نَهـجُ الطريقـةِ يقصـدُ
عزيزٌ عليهِ أنْ يحيـدوا عن الهـدى *** حريصٌ على أن يستقيموا ويهتـدوا
عطوفٌ عليهمْ، لا يثنـي جناحـهُ *** إلى كنفٍ يَحنـو عليهـم ويمهـدُ
فبينا همُ فِي ذلك النـورِ، إذْ غـدا *** إلى نورهمْ سهمٌ من الموتِ مقصـدُ
فأصبحَ محمـوداً إلـى اللهِ راجعـاً *** يبكيهِ جفـنُ المرسـلاتِ ويحمـدُ
وأمستْ بلادُ الحرم وحشاً بقاعهـا *** لغيبةِ ما كانتْ من الوحـيِ تعهـدُ
قفاراً سوى معمورةِ اللحدِ ضافهـا *** فقيـدٌ، يبكيـهِ بـلاطٌ وغرقـدُ
ومسجدهُ، فالـموحشاتُ لفقـدهِ *** خـلاءٌ لـهُ فيـهِ مقـامٌ ومقعـدُ
وبالجمرةِ الكبرى لهُ ثمّ أوحشـتْ *** ديارٌ، وعرصاتٌ، وربـعٌ، ومولـدُ
فبكي رسولَ اللهِ يا عيـنُ عبـرةً *** ولا أعرفنكِ الدَّهـرَ دمعكِ يجمـدُ
ومالكِ لا تبكينَ ذا النعمـةِ التـي *** على الناسِ منهـا سابـغٌ يتغمـدُ
فجودي عليهِ بالدمـوعِ وأعولـي *** لفقدِ الذي لا مثلهُ الدَّهـرِ يوجـدُ
وما فقدَ الـماضونَ مثـلَ محمـدٍ *** ولا مثلـهُ، حتّى القيامـةِ، يفقـدُ
أعـفَّ وأوفَى ذمـةً بعـدَ ذمـةٍ *** وأقـربَ منـهُ نائـلاً، لا ينكـدُ
وأبـذلَ منـهُ للطريـفِ وتالـدٍ *** إذا ضنّ معطاءٌ ، بِما كـانَ يتلـدُ
وأكرمَ حياً فِي البيوتِ، إذا انتمـى *** وأكـرمَ جـداً أبطحيـاً يسـودُ
وأمنعَ ذرواتٍ، وأثبتَ فِي العلـى *** دعائـمَ عـزٍّ شاهقـاتٍ تشيـدُ
وأثبتَ فرعاً فِي الفـروعِ ومنبتـاً *** وعوداً غداةَ المزنِ، فالعـودُ أغيـدُ
رباهُ وليـداً، فاستتـمّ تـمامـهُ *** على أكرمِ الخيراتِ، ربٌّ مُمَجّـدُ
تناهتْ وصـاةُ المسلميـنَ بكفـهِ *** فلا العلمُ محبوسٌ، ولا الرأيُ يفنـدُ
أقولُ، ولا يلفـى لقولـيَ عائـبٌ *** منَ الناسِ، إلا عازبُ العقلِ مبعـدُ
وليسَ هوائـي نازعـاً عنْ ثنائـهِ *** لعلي بهِ فِي جنـةِ الخلـدِ أخلـدُ
معَ المصطفى أرجـو بذاكَ جـوارهُ *** وفِي نيلِ ذاك اليومِ أسعى وأجهـدُ
تأوبني ليل بيثرب
تـأوبنِـي ليـلٌ بيثـربَ أعسـرُ *** وهمٌّ، إذا ما نومَ النَّـاسُ، مسهـرُ
لذكرى حبيبٍ هيجتْ ثـمّ عبـرةً *** سفوحاً، وأسبابُ البكـاء التذكـرُ
بـلاءٌ، فـقـدانُ الحبيـبِ بليـةٌ *** وكمْ منْ كريمٍ يبتلى، ثـمّ يصبـرُ
رأيتُ خيـارَ المؤمنيـنَ تـواردوا *** شعوبَ وقدْ خلفتُ فيمـن يؤخـرُ
فـلا يبعـدنّ اللهُ قتلـى تتابعـوا *** بؤتةَ، منهمْ ذو الجناحيـنِ جعفـرُ
وزيدٌ، وعبـدُ اللهِ، حيـنَ تتابعـوا *** جَميعاً، وأسبـابُ المنيـةِ تخطـرُ
غداةَ غـدوا بالمؤمنيـنَ يقودهـمْ *** إلى الموتِ ميمـونُ النقيبـةِ أزهـرُ
أغرُّ كلونِ البـدرِ مـن آلِ هاشـمٍ *** أبِـيٌّ إذا سيـمَ الظلامـةَ مجسـرُ
فطاعنَ حتّى مـاتَ غيـرَ موسـدٍ *** بِمعتـركٍ، فيـهِ القـنـا يتكسـرُ
فصـارَ مـعَ المستشهديـنَ ثوابـهُ *** جنانٌ، وملتفُّ الحدائـقِ، أخضـرُ
وكنا نرى فِي جعفـرٍ من محمـدٍ *** وفاءً، وأمراً جازمـاً حيـنَ يأمـرُ
فما زالَ فِي الإسلامِ منْ آلِ هاشـمٍ *** دعائـمُ عـزٍّ لا تـرامُ ومفخـرُ
همُ جبلُ الإسلامِ، والنَّـاسُ حولـهُ *** رضامٌ إِلَى طـودٍ يـروقُ ويقهـرُ
بِهمْ تكشفُ اللأواءُ فِي كلّ مـأزقٍ *** عماسٍ، إذا ما ضاقَ بالقوم مصـدرُ
هـمُ أوليـاءُ اللهِ أنـزلَ حكمـهُ *** عليهم، وفيهمْ ذا الكتـابُ المطهـرُ
بهاليلُ منهـمْ جعفـرٌ وابـنُ أمـهِ *** علـيٌّ، ومنهـمْ أحـمدُ المتخيـرُ
وحـمزةُ، والعباسُ منهمْ، ومنهـمُ *** عقيلٌ، وماءُ العودِ من حيثُ يعصـرُ
جزى الله

جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ *** رفيقيـنِ قالا خيمتِـيْ أمّ معبـدِ
هما نزلاها بالهدى، واهتـدتْ بـهِ *** فقدْ فازَ منْ أمسى رفيـقَ محمـدِ
فيا لقصـيٍّ مـا زوى اللهُ عنكـمُ *** بهِ من فخـارٍ لا يبـارى وسـؤددِ
ليهنِ بَنِي كعـبٍ مقـامُ فتاتـهمْ *** ومقعدهـا للمؤمنيـنَ بمـرصـدِ
سلوا أختكمْ عن شاتـها وإنائهـا *** فإنكمُ إنْ تسألـوا الشـاةَ تشهـدِ
دعاها بشـاةٍ حائـلٍ ، فتحلبـتْ *** لهُ بصريحٍ ضـرةُ الشـاةِ مزبـدِ
فغادرهـا رهنـاً لديهـا لحالـبٍ *** يرددهـا فِـي مصـدرٍ ثمّ مـوردِ .
اللهُ أكـرمنـا بنصـرِ نـبـيـهِ
اللهُ أكـرمنـا بنصـرِ نـبـيـهِ *** بـونـا أقـامَ دعائـمَ الإسـلامِ
وبنـا أعـزَّ نبيـهُ وكـتـابـهُ *** وأعـزنـا بالضـربِ والإقـدامِ
فِي كلّ معتـركٍ تطيـرُ سيوفنـا *** فيه الجماجـمَ عن فـراخِ الـهامِ
ينتابنـا جبـريـلُ فِـي أبياتنـا *** بفرائـضِ الإسـلامِ، والأحكـامِ
يتلو علينـا النـورَ فيهـا محكمـاً *** قسماً لعمـركَ ليـسَ كالأقسـامِ
فنكـونُ أولَ مستحـلِّ حلالـهِ *** ومـحـرمٍ للهِ كــلِّ حــرامِ
نَحنُ الخيـارُ منَ البـريـةِ كلهـا *** ونظامهـا، وزمـامُ كـلّ زمـامِ
الخائضـو غمـراتِ كـلّ منيـةٍ *** والضـامنـونَ حـوادثَ الأيـامِ
والمبرمونَ قوى الأمـورِ بعزمهـمْ *** والنـاقضـونَ مـرائـرَ الأقـوامِ
سائلْ أبا كـربٍ، وسائـلْ تبعـاً *** عنـا ، وأهـلَ العـتـرِ والأزلامِ
واسألْ ذوي الألبابِ عن سرواتهـمْ *** يومَ العهيـنِ ، فحاجـرٍ ، فـرؤامِ
إنـا لنمنـعُ مـنْ أردنـا منعـهُ *** ونـجـودُ بالمعـروفِ للمعتـامِ
وَتَردُّ عاديـةَ الـخميسِ سيوفنـا *** ونقيـنُ رأسَ الأصيـدِ القمقـامِ
ما زالَ وقـعُ سيوفنـا ورماحنـا *** فِي كـلّ يـومٍ تـجالـدٍ وتـرامِ
حتّى تركنا الأرضَ سهـلاً حزنهـا *** منظـومـةً مـنْ خيلنـا بنظـامِ
ونًجا أراهطُ أبعطـوا ، ولوَ أنَّهـم *** ثبتـوا، لَمَّـا رجعـوا إذاً بسـلامِ
فلئنْ فخرتُ بِهـمْ لمثـلُ قديمهـمْ *** فخرَ اللبيـبُ بـهِ عَلـى الأقـوامِ
نجى حكيما
نَجى حكيماً يـومَ بـدرٍ ركضـهُ *** كنجاءِ مهرٍ منْ بنـاتِ الأعـوجِ
ألقى السلاحَ وفرّ عنهـا مهمـلاً *** كالـهبرزيّ يزلّ فـوقَ المنسـجِ
لَمَّا رأى بـدراً تسيـلُ جلاههـا *** بكتائـبٍ مـلأوسِ أو ملخـزرجِ
صبرٍ يساقـونَ الكمـاةَ حتوفهـا *** يَمشونَ مهيعـةَ الطريـقِ المنهـجِ
كمْ فيهمِ منْ ماجـدٍ ذي سـورةٍ *** طـلٍ بِمكرهـةِ المَكـانِ المحـرجِ
ومسـودٍ يعطـي الجزيـلَ بكفـهِ *** حمـالِ أثقـالِ الديـاتِ، متـوجِ
أوْ كـلِّ أروعَ ماجـدٍ ذي مـرةٍ *** أوْ كلِّ مسترخي النجـادِ مدجـجِ
ونَجا ابنُ حَمراءِ العجانِ حويـرثٌ *** يغلي الدِّماغُ بـهِ كغلـيِ الزبـرجِ

study study study
study study
study
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى